الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
عبرت مصادر سياسية صهيونية عن عدم تفاؤلها من الاتصالات العلنية التي تجريها دول الغرب مع إيران لثنيها عن المضي في برنامجها النووي، حيث اعترفت تلك المصادر بعدم علمهم بوضوح الموقف النهائي للولايات المتحدة بخصوص هذه الاتصالات والتي من المتوقع أن تبدأ نهاية هذا الأسبوع.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن الكيان يحافظ حتى الآن على الهدوء وتنتظر تطورات هذه الاتصالات، موضحة أن البيت الأبيض اتخذ مواقف متطرفة في الأيام الأخيرة في هذا الصدد، ولكن في الكيان يرفضون التطرق لما نشر.
وقالت المصادر الصهيونية الضالعة في الشأن الإيراني: "نحن صامتون وننتظر ما سوف يجري ونسمح بنفض الغبار"، في ذات الوقت لم يبدوا تفاؤلاً بخصوص النتائج، مضفين : "نحن لا نعلم ماذا سيكون ولكن نعطي الفرصة لهذه الاتصالات".
وحسب الصحيفة فإن الجولة الأولى من المفاوضات من المفترض أن تبدأ بعد غداً في اسطنبول العاصمة التركية، وحسب الأخبار الواردة فإن جولة إضافية من المفترض أن تجري في بغداد العاصمة العراقية.
وبدوره قال مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى : أن هذه الاتصالات تأتي ذلك في ظل تقديم رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو" ووزير الجيش "ايهود باراك" موقف الكيان قبل عدة أيام من هذه الاتصالات حيث طالبوا بمواقف واضح من إيران بخصوص وقف تخصيب اليورانيوم، وإخراج اليورانيوم المخصب خارج الحدود الإيرانية.
وأضاف ذات المصدر: أن الولايات المتحدة شددت على إيران على ضوء الاجتماعات العلنية القريبة ولكن في الكيان قالوا أنه من الواضح أن الأطراف شددوا ووسعوا المطالب قبل البدء في الاتصالات، موضحاً أن إيران رفعت من سقف المطالب وذلك لأنها تعلم أن الرئيس الأمريكي غير معني بمواجهة عسكرية قبل الانتخابات في الولايات المتحدة وعلى هذا هم سمحوا لأنفسهم بشد الحبل –على حد تقييمه-.

