العدو: مسافة قصيرة فصلتنا عن عملية برية بغزة

الخميس 12 أبريل 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ذكرت مصادر أمنية صهيونية رفيعة المستوى الخميس أن لواء (ناحال) والعامل ضمن فرقة غزة في قيادة المنطقة الجنوبية يلخّص مرحلة حسّاسة في القطاع المحفوف بالمخاطر، مشيرة إلى أنه كان على مسافة قصيرة من عملية برية بغزة.

 

ونقل موقع "ويلا الإخباريّ" عن قائد كتيبة الاستطلاع في اللواء الممسك بالقطاع المركزي في غلاف غزة قوله: إنّ "الجيش الصهيوني كان في الفترة الأخيرة على مسافة قصيرة من إجراء حربي يتمثل بعمليّة برية في قطاع غزة، ولذلك فإنه في الآونة الأخيرة يركز عمله على أساليب الهجوم، والتأسيس للأحداث الكبرى".

 

وأضاف أن "جنود وحدات النّخبة في اللواء استعدّوا في الأسابيع الأخيرة ليكونوا الأوائل في دخول القطاع، ومن وقت لآخر يمكنهم ملاحظة على مدى مئات الأمتار المواقع والمسلّحين.

 

وبحسب الموقع، فإن قوات اللواء نفّذت مهام تحت تهديد الصّواريخ المضادة للدّروع من نوع متقدّم، وقذائف الهاون الموجّهة للمواقع العسكرية وأنفاق الهجوم.

 

وأوضح أن الجنود حاولوا خلال هذه المهام العمل ضمن تضليل توقّعات فصائل المقاومة وكسر الرّوتين، واليوم المقاتلون يعرفون أنّه من الممنوع عليهم الوقوع في الفخّ.

 

وتابع "بات قائد السرية يستطيع التفكير كيف يمكن دخول غزة، والقتال فيها، وفي ذات الوقت كيف يمكن إخراجهم من هناك".

 

ووفق الموقع فانه إن "اضطر الاحتلال أراض في القطاع، حينها سيفعل ولو مقابل مصابين في صفوف الجيش"، مشيرًا إلى أن تدريبات الجنود تقوم على أساس التبادل والتعمية لأقصى حدّ حتى لا يتم كشفهم، ومنع الاختطاف حتّى عند الخطر، وإصابة الجندي المختطف".