قناصي جيش العدو يتدربون على مواجهة المتظاهرين بذكرى النكبة

الخميس 12 أبريل 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة :

 

كشف ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال أن الجيش يعمل على تجهيز عدد من القناصين التابعين له مع اقتراب ذكرى النكبة الفلسطينية عام 1948 والتي تصادف الخامس عشر من مايو المقبل والذي من المتوقع أن تحدث مواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال على الحدود السورية واللبنانية ومناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

 

وذكر الموقع الإخباري "واللا" أن جيش الاحتلال يدرب جنوده على ثلاثة أحداث ربما تقع في القريب والتي من المتوقع أن تحدث بها صدامات بين جنود الاحتلال والفلسطينيين وهي يوم الأسير ويوم النكبة، مشيراً إلى أن قناصي الجيش الصهيوني يتدربون على الإصابة في القدمين وليس قتلهم "حسب زعم العدو" وذلك لتعلم الدروس والعبر من السنوات الماضية.

 

وأبدى المسئولون فيما تسمى  المنظومة الأمنية التابعة لجيش الاحتلال تخوفهم من الأحداث التي سيقوم بها الفلسطينيون خلال الشهرين المقبلين من مسيرات والتي من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد في الموقف .

 

وأشار الموقع إلى أن كل من "وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك" ووزير الحرب الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" قد صادقوا على خطط عملية وأمروا بأن يكون الرد على المظاهرات بطريقة متدرجة، موضحة أنه وفي إطار الاستعدادات بدأوا في دائرة القناصين التابعة لمركز الطيران والمهمات الخاصة إجراء تدريبات على التعاطي مع مختلف السيناريوهات المتوقعة.

 

وأوضح الضابط الرفيع المستوى أن قرار تدريب الجنود حول الإصابات وليس القتل مرتبط بتغيير حاصل في وحدة التدريب ومدى مستوى التدريبات في الجيش قائلاً "القناص الذي تدرب على القتل من خلال الرصاصة الأولى نقوم حالياً بتدريبه على الإصابة في القدمين" حسب زعمهم .