"سرايا القدس" في يوم القدس العالمي.. القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وأن خيار المقاومة حقُ مشروع مادام الاحتلال جاثم على أرضنا

الجمعة 18 سبتمبر 2009

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس" في يوم القدس العالمي.. القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وأن خيار المقاومة حقُ مشروع مادام الاحتلال جاثم على أرضنا

 

في شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات والفتوحات شهر الصيام والقيام والتحلل من الذنوب وفيما المسلمون في جوهر العبادة يتذكرون القدس على الدوام وهنا نتذكر الدكتور الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي عندما قال (على المسلمين أن يهبوا في هذا اليوم المقدس وفي هذا الشهر المقدس للمدينة المقدسة التي تئن تحت الأسر والحصار فيما المسلمون يتحررون بالجوع والصيام من طغيان المادة وعليهم أن يتوجهوا لتحرير القدس من طغيان الصهاينة الغاصبين ووطأة الاحتلال، يحل علينا يوم القدس العالمي فيما الوضع العربي يعيش حالة الانقسام والتخاذل عن الهدف الأسمى.

 

ففي يوم القدس العالمي يتخلى عن القضية أبناء القضية في يوم القدس العالمي تزداد المؤامرة على الأمة العربية والإسلامية وعلى الإسلام في فلسطين وأفغانستان والعراق ولكن رغم كل المؤامرات نحن أقوى مما يتصور هذا العدو الجبان وهو اضعف مما يتصورون انه من المحزن أن نرى القدس إلى يومنا هذا أسيرة تحت نير الاحتلال وان يمنع المصلون من أداء الفريضة فيه وان تقام الحواجز حتى لا يصل الفلسطيني إلى هذه البقعة المباركة والذي يزيد المأساة أن لا احد من الزعماء يقول كلمة لا في وجه الطاغون أن يقول لا في وجه الباطل وفي وجه أمريكا وفي وجه اليهود لان ذلك سيعمل على تهاوي العرش والمنصب، ولكننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد لأمتنا العربية والإسلامية ولشعبنا الفلسطيني صاحب الكلمة الأولى والأخيرة شعب الشهداء والتضحيات بأننا سنحافظ على مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما نملك من دمائنا وأرواحنا وأشلائنا وأبنائنا وأهلنا هكذا حملنا الوصية من فارس الجهاد والمقاومة الشهيد المؤسس "فتحي الشقاقي" أبا إبراهيم وحملها الشهداء من بعده مصباح الصوري ومحمد الشيخ خليل ومحمود الخواجا وشادي مهنا ومقلد حميد وخالد الدحدوح وحسام جردات ولؤي السعدي، وكل الشهداء من أبناء شعبنا وقادته العظماء.

 

نؤكد لامتنا ولشعبنا أننا لا زلنا أحياء ما بقيت مسيرة الجهاد والمقاومة مشتعلة فالقدس لا تحرر ولا يفك أسرها إلا بالجهاد والاستشهاد لقوله تعالى { وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مرة وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا }.

 

إننا في سرايا القدس أخذنا على عاتقنا حمل الراية أمام اعتى قوة على وجه الأرض سنبقى نحمل هذا اللواء وأمانة دم الشهداء لان هذا الدم هو السراج الذي به يضئ لنا الطريق صوب القدس.

 

فيا قدس نحن جند السرايا سنبقى حماة لك حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا ودمائنا فأنت الكرامة ولا كرامة إلا بالقدس وأنت العزة والشرف ولا عزة ولا شرف لنا إلا بك يا قدس والتاريخ سيكتب بماء الذهب أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لم ولن تفرط في بذرة تراب من قدسنا بل من فلسطينينا سيكتب التاريخ بأننا لا زلنا نصرخ بكلمة الحق لذلك نحن في سرايا القدس نعد العدة ونعلم أن بيننا وبين هذا العدو المجرم جولات وجولات وفاتورة حساب طويلة دفعنا جزء منها وسندفع الكثير ولكن في المقابل على العدو أن يعلم إننا سنلقنه دروسا لن ينساها كما أذقناه كأس المرار في كل مكان تواجد فيه.

 

يا أبناء الأمة العربية والإسلامية يا أبناء شعبنا المعطاء المجاهد ففي يوم القدس العالمي نؤكد على ما يلي:

أولا: القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية لا يمكن التفريط فيها.

ثانيا: إن على شعبنا ألا يفقد البوصلة مطلقاً وألا تضيع وجهته وتتناثر أهدافه في ظل الانقسام، إن فلسطين لا تعني الضفة ولا تعني غزة، فلسطين ليست 67، فلسطين هي كامل فلسطين أرض عربية وإسلامية وجزء من الوطن العربي ومن دار الإسلام، وأهلها ومواطنوها هم سكانها الأصليون والعودة حق لا تفريط فيه.

ثالثاً: إن خيار الجهاد والمقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال الصهيوني جاثم على أرضنا المباركة.

رابعاً: ندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط وخاصة فصائله المجاهدة إلى التوحد أمام خيار المقاومة لأنه الخيار الوحيد والأوحد لتحرير كامل فلسطين.

خامساً: إن معركة تحرير فلسطين والأقصى هي معركة الأمة جمعاء، فواجب أمتنا اليوم أن تتوحد صفوفها وتستجمع طاقتها لأجل هذه الغاية الكبيرة.

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 29 رمضان 1430هـ؛ الموافق 18-9- 2009 م