الكيان الصهيوني يُعلن حالة تأهب في مطار اللد

الأحد 15 أبريل 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قالت الإذاعة الصهيونية صباح اليوم الأحد إنه على الرغم من منع مئات المتضامنين الأجانب في حملة "مرحبا بكم في فلسطين" عبر الضغط على شركات الطيران الأجنبية وتهديدها بفرض مقاطعة عليها، إلا أن الشرطة الصهيونية قررت مع ذلك إعلان حالة تأهب في مطار اللد ونشر أكثر من 650 شرطي في المكان.

 

وفي هذه الأثناء يقوم العشرات من المتضامنين الأجانب في مطار شار ديغول القريب من  باريس بالتظاهر داخل المطار بعد أن منعتهم شركات الطيران من التوجه للكيان بعد تعرض دول أوروبية لضغوط من الكيان ويهتف المتضامنون داخل المطار "الكيان طيري من هنا".

 

مع ذلك نجح عدد آخر منهم من شراء تذاكر جديدة وتوجه لمطار "بن غريون"، ولكن ضباط الشاباك الصهيوني في انتظارهم حيث سيتم احتجازهم ومن ثم إعادتهم من حيث أتوا.

 

وفي خطوة استفزازية قام أعضاء كنيست من اليمين المتطرف وقادة المستوطنين بالتوجه لمطار "بن غريون" لمواجهة النشطاء الأجانب.

 

والجدير ذكره فان  مطار "بن غريون" يعد بمئات من أفراد الشرطة "الصهيونية لمواجهة النشطاء، ولكن ووفقاً ليديعوت فإن عدد أفراد الشرطة "الصهيونية أكثر بكثير من عدد النشطاء الذين نجحوا بالوصول لمطار "بن غريون".

 

وقالت الإذاعة إن وزير الحرب الداخلي الصهيوني يسرائيل أهرونوفيتش والمفتش العام للشرطة سيعقدان صباح اليوم الأحد، جلسة عمل في مطار اللد لمتابعة سبل التعامل مع المتضامنين الذين سيتمكنون من الوصول إلى الكيان.

 

وكشفت مواقع صهيونية مختلفة أن نحو 650 متضامنا من أصل 1500 كانوا سيشاركون في الحملة، قد تم منعهم مسبقا من الوصول إلى مطار اللد بعد أن أبلغتهم شركات الطيران بإلغاء تذاكر السفر وحجوزاتهم على متن طائراتها.

 

وقالت هذه المواقع إن ما تسمى وزارة الداخلية الصهيونية كانت وجهت رسالة رسمية أرفقتها بقائمة بأسماء 650 ناشطا، طالبت من شركات الطيران عدم السماح لهم بالوصول إلى مطار اللد على متن طائرات هذه الشركات.

 

وأكدت المواقع الصحفية الصهيونية المختلفة أن شركات الطيران: إيير فرانس، ولفنتانزا وشركة إير إليطاليا وتركيش إيروييز، قد أبلغت المتضامنين الذين وردت أسماؤهم في القوائم الصهيونية بإلغاء تذاكرهم ورحلاتهم على متنها طائراته إلى الكيان.

 

ولفتت الصحافة الصهيونية أنه على الرغم من ذلك إلا أن السلطات الصهيونية قلقة من أن يتمكن العشرات من المتضامنين من الوصول إلى مطار اللد وخلق حالة من البلبلة والفوضى، مشيرة إلى أن قائد الشرطة أمر عناصر الشرطة "الصهيونية بالتعامل "بحزم" مع هؤلاء المتضامنين والامتناع عن مشاهد مطاردتهم في أروقة المطار.

 

في المقابل ذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن مئات المتضامنين الأجانب يعتزمون التظاهر في مطار شارل ديغول في باريس بعد أن قامت شرطة الطيران الفرنسية " إيير فرانس" بمنعهم من اعتلاء طائراتها والوصول إلى مطار اللد.

 

وأعلن عضو الكنيست المتطرف ميخائيل بن أريه هو الآخر أنه يعتزم الوصول إلى مطار بن غوريون والتظاهر ضد وصول المتضامنين الأجانب واستقبالهم "بما يليق بعدو الكيان كما قال.