الاعلام الحربي – الخليل:
دخل الأسير المجاهد ثائر حلاحلة من بلدة خاراس شمال الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة) يومه التاسع والأربعين على التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى سجن "الرملة" الصهيوني، وسط تدهور كبير في حالته الصحية.
ويؤكد عزير حلاحله والد الأسير ثائر في حديث له اليوم، أن الوضع الصحي لنجله "متدهور بشكل كبير، حيث لا يقوى على الحركة، وسط منع ذويه من الزيارة وإعاقة لزيارة المحامين له".
وأشار حلاحلة إلى أن أحد المحامين تمكن الخميس الماضي من زيارته، وأكد أنه "يستفرغ "من أنفه وفمه دمًا، ولاحظ المحامي صعوبة لديه في الحديث جراء مواصلته للإضراب المفتوح عن الطعام وسط الإهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة سجن "مستشفى الرملة".
وأضاف حلاحلة أن الاحتلال يمنع جميع أفراد أسرته من الزيارة منذ فترة طويلة، بالرغم من محاولات الصليب الأحمر التنسيق مع الاحتلال للسماح بزيارته في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها.
وبين حلاحلة إن الاحتلال مدد اعتقال نجله ثائر (33 عامًا)، ثماني مرات منذ عام 2010، ضمن ما يسمى بـ "الملف السري"، وانتمائه لحركة "الجهاد الإسلامي"، مبينًا أن مجموع اعتقالات ثائر بلغت تسع سنوات ونصف السنة.
وأضاف أن الاحتلال اعتقل ثائر بعد حوالي أسبوعين من زواجه، ورزق بطفلته الوحيدة والتي التقى بها وعمرها شهرين أثناء الزيارة، التي تتم من خلف الزجاج، ضمن إجراءات أمنية معقدة"، مؤكدًا أن الاحتلال يرفض السماح له بزيارة نجله ثائر بحجة أنه معتقل سابق لدى الاحتلال مع أبنائه الثلاثة والذين صادف تواجدهم داخل غرفة واحدة، وبينهم نجله شاهر والمحكوم بالسجن سبعة عشر سنة، قضى منها عشر سنوات.

