الاعلام الحربي – غزة:
أكد الأستاذ زياد النخالة، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن "الإضراب عن الطعام يعتبر وسيلة نضالية مهمة بيد الأسرى القابعين في السجون الصهيونية" مشيراً إلى أن الأسرى يعلنون إضرابهم عن الطعام، لفضح كل السياسات القمعية والقهرية بحق المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية من عزل إنفرادي وتقليل وجبات الطعام ومنع أسرهم من الزيارات .
وأكد النخالة أن التجربة أثبتت أن أسر جنود صهاينة هو الطريقة الوحيدة لتحريرهم، وهذه المسؤولية تقع على عاتق القوى الفلسطينية.
تصريحات النخالة جاءت خلال المؤتمر الذي نظمته امس في العاصمة السورية دمشق مؤسسة أحرار للدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من نيسان/ابريل.
بدوره أشار بشار صغير، مدير مؤسسة أحرار للدفاع عن الأسرى والمعتقلين داخل السجون الصهيونية وهو أسير محرر إلى أن "الاعتقالات الصهيونية للفلسطينيين لم تتوقف يوماً، بل هي في ازدياد وتصاعد حيث سجل منذ بداية كانون الثاني الماضي ولغاية اليوم قرابة 900 حالة اعتقال في كافة المناطق الفلسطينية بينها عشرات الأطفال والنواب والنساء وعدد من محرري عملية التبادل الأخيرة، ولهذا ارتفع عدد الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال إلى 4700 أسير إضافة إلى عشرات الأسرى العرب من جنسيات عربية مختلفة خصوصا (الأردن وسوريا ومصر).
وأوضح صغير انه "يوجد بين الأسرى 185 طفلاً دون سن الثامنة عشر و320 معتقلاً إداريا و9 أسيرات، مشيراً إلى أن الأسيرة الجهادية لينا الجربوني تعتبر أقدمهن في الاعتقال" .
ولفت صغير إلى أنه، من بين الأسرى القدامى 59 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال ، وهناك من أمضى أكثر من 25 عاماً، ويعتبر الأسير كريم يونس من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقل منذ 1983 عميد الأسرى وأقدمهم جميعاً، فيما يعتبر السيد صدقي المقت من هضبة الجولان السورية المحتلة والمعتقل منذ آب 1985 عميد الأسرى العرب.

