الإعلام الحربي _ جنين:
أكد الشيخ خضر عدنان أن معركة إضراب الأسرى مفصلية في تاريخ الحركة الأسيرة وهي تؤسس لمرحلة جديدة، لذلك يجب التعامل معها على كافة المستويات بما يليق بها.
وأضاف في حديث لـه الأربعاء أن الأسرى موحدون في هذا الإضراب، وهناك التفاف كبير حوله من مختلف قطاعات الحركة الأسيرة، مشيًرا إلى أن أسرى الجهاد وحماس وفتح والجبهتين أقسموا على القرآن ألا يتراجعوا عن هذا الإضراب الاستراتيجي.
وأشار إلى أن عهد الوفاء هو العقد المنظم لهذا الإضراب بين مختلف القوى المشاركة فيه، للمضي به حتى النهاية بعدما وصلت الأمور إلى حدود لا يمكن السكوت عليها، فالأسرى المعزولون والمرضى في وضع صعب.
وطالب الصليب الأحمر بتحضير أطقمه الطبية للتعامل مع تداعيات الإضراب الشامل، لأنه سيكون قاسيا وضاريا وله تداعياته الصعبة.
وأكد أن عزيمة الأسرى لن تلين في مواجهة السجان، وسيستمرون في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة؛ متسائلا هل سيكون التفاعل في الخارج بمستوى الحدث؟.
وعن أسباب تأخر الإفراج عنه حتى منتصف الليل، أشار إلى ممارسة سلطات الاحتلال للحرب النفسية عليه حتى آخر لحظة قبيل الإفراج عنه، وقال: "تذرعوا بإجراءات لا وجود لها مثل ادعائهم بأنهم ينتظرون اتصالا من تل الربيع "تل ابيب"، وأخرى اتصالا من الصليب الأحمر، وكل ذلك أسباب للمماطلة لا أكثر".

