الاعلام الحربي – جنين:
احتفلت عاصمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "جنين" الأربعاء بانتصار شيخها المجاهد "خضر عدنان"، "مفجر ثورة السجون" بمهرجان جماهيري حاشد أطلق عليه "فجر الحرية"، بمناسبة انتصاره المؤزر على العدو بمعركة الحرية والكرامة.
وخلال كلمة حركة الجهاد الإسلامي في جنين أكد الشيخ لؤي الأشقر على وقوف الحركة و دعمها لأي قرار وطني موحد يتخذه الأسرى من شأنه تخفيف معاناتهم و قهر سجانيهم.
و دعا الشيخ الأشقر جميع فصائل المقاومة الفلسطينية لتحديد آلية موحدة يتفقون عليها للعمل مجتمعين لإيجاد حل جذري لقضية الأسرى و إرغام الاحتلال إطلاق سراحهم.
كما و دعا الشيخ الأشقر كافة المؤسسات التي لها صلة بالقضية الفلسطينية للضغط على الاحتلال المجرم للإفراج عن الأسرى، و أهالي الأسرى في جميع أماكن تواجدهم للمشاركة في الفعاليات الوطنية من خلال زيرة خيم التضامن و الوقوف بجانبهم لرفع معنويات الأسرى و الإضرار على نيل مطالبهم.
و طالب المؤسسات التي تعنى بالقضية الفلسطينية بتنظيم فعاليات و الوقفات التضامنية على مدار السنة و ليس في يوم الأسير فقط.
و أكد الشيخ الأشقر على ضرورة العمل على رأب الصدع و توحيد الصف و القيام بكل ما من شأنه إنهاء الانقسام، داعيا فتح و حماس إلى ضرورة التوحد ضمن برنامج وطني مقاوم تتفق عليه جميع القوى الفلسطينية للتحرير كل أرضنا و شعبنا.
و حيا الشيخ الأشقر جميع الأسرى المضربين عن الطعام، و خاصة الشيخ جعفر عز الدين، و الذي خاض الحملات التضامنية مع الشيخ خضر عدنان خلال إضرابه.
و في كلمة للشيخ المحرر خضر عدنان قال:" ان الاحتفال بالإفراج عني هو وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ففرحتي منقوصة حتى الإفراج عنهم جميعا".
وحيا الشيخ خضر جميع الأسرى المضربين و خاصة بلال ذياب و ثائر حلاحلة و حسن الصفدي، و عمر أبو شلال، و محمد التاج، جعفر عز الدين.
و قال الشيخ خضر أن الوحدة هي السلاح الأول للأسرى الذين خيبوا فأل الاحتلال بتوحدهم و خوضهم إضرابهم و معركة الأمعاء الخاوية متحدين.
و خاطب الشيخ خضر عدنان الأسرى المضربين قائلا:" سنحتفل اليوم و نقول أن الله ناصركم و أن النصر لكم، بعزيمة من حديد تفل الحديد، فانتم المدافعين عن كل أحرار العالم من أقصى العالم الى أقصاها".
و شكر الشيخ خضر عدنان جميع من وقف معه من مؤسسات حقوقية و رسمية و شعبية من نادي الأسر و وزارة الأسرى و قادة الأسرى الذين دعموه و أرسلوا له رسائل الدعم و المؤازرة و مؤسسة مهجة القدس.
و خص بالذكر الشيخ جعفر عز الدين و الشيخ الأسير بسام السعدي و طارق قعدان و اللذان أكدوا للسجان أن الكل سينتفض في وجهه، بعد زيارته خلال إضرابه.
و قال عدنان ان سلطات الاحتلال هددوه باعتقال كل أصدقاءه و المتضامنين معه، و قال:" و الله لو اعتقلونا كلنا عن بكرة أبينا سنتفجر في الأسر أمعاءا خاوية".
و شكر الشيخ خضر عدنان كلمة شكر للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ رمضان عبد الله شلح على كملته التي ألقاها في الحفل، و جميع قادة الفصائل العمل الوطني و الإسلامي الذين وقفوا إلى جانبه.
وتوقع الشيخ خضر عدنان باندلاع انتفاضة الأسرى إذا لم يستجيب الاحتلال لمطالب الأسرى في إضرابهم، و وقوع مفاجآت لا يتوقعها.
و في كلمة وزير الأسرى و شؤون المحررين عيسى قراقع قال:" أن الشيخ خضر عدنان وحدنا وجمعنا و أعطانا الأيمان و اليقين بأن إرادة الفلسطيني و الحق الفلسطيني ينتصر على الظلم الصهيوني".
و تابع وزير الأسرى أن الشيخ خضر عدنان خاض معركته غير ممثلا عن نفسه فقط، و إنما كان يمثل كل الأحرار و الأسرى الصامدين و الذين يخوضون معركة الأمعاء الأن دفاعا عن حقوقهم و مطالبهم العادلة.
وقال قراقع:" خضر عدنان حاصر الاحتلال قانونيا و إنسانيا و دوليا و دق مسمارا في سياسة الاعتقال الإداري التي كانت سيفا مسلطا على أعناق الفلسطينيين.
و أكد قراقع أن الدولة القوية التي تملك القنابل النووية و الأسلحة المتطورة ظهرت صغيرة أمام صبر و صمود و هدوء خضر عدنان، و إيمانه الكبير بالنصر.
















