الإعلام الحربي _ جنين :
وقال الأسير جعفر عز الدين القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بجنين بالضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس لمركز الأسرى للدراسات: "إنني أستعين بالله وقراءة القرآن، وإدارة السجن تحاول يوميا الضغط علي من أجل فك الإضراب، وأنا مستمر رغم الآلام والعذاب".
وأردف "هذا الإضراب لم أختزله فقط لشخصي أو قضيتي، وإنما نصرة لإخواني الإداريين، وللأخوة المضربين عن الطعام لإنهاء هذا الملف الظالم والجائر، ونحن نري أن النصر قريب بإذن الله".
وتابع "أستغرب الصمت من قبل الصليب الأحمر، لأنه لم يحضر لزيارتي والسؤال عني ولو لمرة واحدة، فهذه مؤسسة دولية تعني بحقوق الانسان تقف صامتة أمام إضرابي، ولا تقوم بواجبها الذي يمليه عليها ضميرها وأخلاقها والقانون".
هذا وقد أكد محامى الأسير جعفر عز الدين المعزول في سجن الجلمة الصهيوني أن حالة موكله متدهورة، وأنه بات يعاني من هبوط في الضغط ونسبة السكر.
وأشار إلى أن سبب تواجد هذه السموم هو إضراب الأسير عن شرب الماء، وذلك بسبب العقوبات المفروضة عليه ، وعقوبات نفسية وهي تواجده في العزل مع الأسري المدنيين الذين يصرخون 24 ساعة، وقيام السجانين بتناول الطعام أمامه، حتي أن أحدهم قام بشوي اللحوم أمام غرفته، إضافة إلى طرق الأبواب المستمر خلال 24 ساعة.
وأكد المحامي أن معنويات الأسير عز الدين رغم كل ذلك عالية وذهنه صاف، ولكن جسمه لا يكاد يقوى على الوقوف، حتى إنه غير قادر على أداء الصلاة وهو واقف.

