"سرايا القدس" تهنئ الأمتين العربية والإسلامية عامة وشعبنا الفلسطيني ومجاهديه خاصة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

السبت 19 سبتمبر 2009

الإعلام الحربي – خاص:

 

ها نحن نودع شهر رمضان المبارك وقد عاش المسلمون خلاله أياماً وليالٍ عظيمة استشعروا معها عظمة الله سبحانه وتعالى، وتوحدت قلوبهم لنصرة دينه واعتمرت أفئدتهم بنور الإيمان والطاعة وتزودوا بالتقوى والعزيمة والصبر لمواصلة الطريق نحو الصلاح والفلاح والنصر والعزة والتمكين.

 

نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالي، ليكون العيد مناسبة الانطلاق لتحقيق الغايات التي جاء لأجلها رمضان والحفاظ على معاني الصوم والاستفادة من آثاره الربانية وإعداد العدة التي يحتاجها شعبنا في مسيرة جهاده لاسترداد أرضه ومقدساته المسلوبة من قبل العدو الصهيوني.

 

 

ها هو شعبنا المجاهد الصابر المرابط يستقبل العيد وما زالت جراحه نازفة في كل مكان، فالقدس مهددة بالتهويد والاستيطان ومحاولات هدم الأقصى لا تتوقف، والعدوان الصهيوني متواصل علي شعبنا في قطاع غزة وضفتنا الغربية، وآلاف الأسرى مازالوا خلف القضبان في سجون الاحتلال.

 

إننا في سرايا القدس وفي هذه المناسبة المباركة نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، وكما نبرق بالتهنئة العطرة إلي الشعب الفلسطيني الصامد رغم الجراح التي تلم بأبناء شعبنا، ورغم قيود الاحتلال التي تحاول النيل من عزيمته وإرادته الذي يقدم خيرة أبنائه شهداء علي طريق تحرير فلسطين.

 

ونتوجه كذلك بتهانينا إلي ذوي الشهداء والجرحى والأسري، ولقيادة المقاومة الفلسطينية وعلي رأسهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي ممثلة بأمينها العام الدكتور "رمضان عبد الله شلح"، ونائبه الأستاذ " زياد النخالة "، والي كافة كوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري " سرايا القدس"، ولذوي شهداء الحركة والسرايا، و جرحاها وأسراها القابعين في سجون الاحتلال، معاهدين الله أن نواصل طريق ذات الشوكة المعبقة بدماء الشهداء طريق العزة والكرامة طريق الجهاد والمقاومة وأن نمضي علي درب الشهداء العظّام الذين نستذكرهم بهذه المناسبة الطيبة ونهدي لأرواحهم السلام.

 

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وأن يحفظ شعبنا وقضيتنا ومقدساتنا من سوء ومكروه، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يرحم شهداءنا ويفك قيد أسرانا ويشفيّ جرحانا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وكل عام وشعبنا صامد ومنتصر، كل عام وشعبنا وأمتنا بألف خير.