الإعلام الحربي – غزة:
حملت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء التابعة لحركة الجهاد الإسلامي, الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وخاصة الأسرى الذين دخلوا مرحلة الخطر الشديد.
وأكدت المهجة في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد, على أن الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه فريسة لآلة القمع والقتل الصهيونية, مطالبة, بالإفراج الفوري عنهم .
ودعت الجمهورية المصرية إلى مواصلة الجهد والضغط على حكومة الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الصهيوني, كما فعلت لإنقاذ حياة الشيخ القائد خضر عدنان والأسيرة المحررة هناء شلبي.
وأوضحت المهجة أن الوضع الصحي للأسرى, :"بلال ذياب", و"ثائر حلاحلة", و"جعفر عز الدين", و"محمود السرسك", و"النائب أحمد الحاج علي", و"حسن الصفدي", و"عمر أبو شلال", و"محمد التاج", و"عبد الله البرغوثي", في خطر حقيقي نتيجة إضرابهم عن الطعام لفترة طويلة.
وأكدت, على ضرورة قيام رئيس السلطة محمود عباس, بتفعيل جهود السلطة واتصالاتها لنقل معاناة الأسرى والدفاع عنهم وتشكيل مجموعات ضغط دولية بهدف إرغام الاحتلال على الاستجابة لمطالب الأسرى العادلة.
وأهابت, بأبناء شعب الفلسطيني بالتحرك الفاعل والجاد لنصرة الأسرى ومساندتهم في هذا الإضراب الذي يعد الأطول من نوعه.
ودعت المهجة, القوى الوطنية والإسلامية لتوفير كامل الدعم السياسي لإضراب الأسرى الأبطال، ومنحهم الدعم والغطاء، تماماً كما حدث مع الشيخ خضر عدنان والأخت هناء شلبي حيث كان الدعم السياسي الذي هيأته مرجعيتهم السياسية الفضل الأكبر في تحقيق الانتصار.

