الإعلام الحربي – الخليل:
يدخل الأسيرين المجاهدين بلال ذياب من كفر راعي بجنين، وثائر عزيز حلاحلة من مدينة الخليل يومهما الـ(56) في إضرابهما المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال الصهيوني، رفضاً للاعتقال الإداري التعسفي بحقهما.
وأكد والد الاسير ثائر حلاحلة أن نجله يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام رغم إصابته بالضعف الشديد والإعياء، معرباً عن خشية العائلة على وضع نجلهم الصحي.
ويوضح بأن نجله يعاني فقداناً كبيرا بالوزن، إضافة إلى معاناته من الإغماء المتكرر في اليوم، وخروج الدم من فمه وأنفه، مشيراً إلى أنه يمكث منذ بداية إضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى سجن الرملة، ويعاني ظروفا معيشية صعبة وسط انتشار للقوارض والحشرات داخل غرفته.
ويبين والده بأن الاحتلال منع كافة أفراد عائلته من زيارته، فيما تصلهم الأخبار عن طريق محاميه الذي يؤكد تراجع حالته الصحية باستمرار.
ويؤكد بأن العائلة تنتظر قرار الاستئناف من محكمة عوفر العسكرية، التي خضع قبل ما يزيد عن أسبوعين لجلسة استئناف، لكن الاحتلال لم يصدر حتى اللحظة أي قرار ينصف نجله ويقر حقه بالإفراج وإنهاء اعتقاله الإداري بلا تهمة.
ويكشف نيته التوجه إلى المحكمة العليا الصهيونية في حال صدور أي قرار سلبي من جانب المحكمة، من أجل انتزاع حق الإفراج لنجله من حكومة الاحتلال.
ومن جانب آخر اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم الأحد, خيمة الاعتصام التضامني مع الأسير بلال ذياب في قرية كفر راعي بحافظة جنين والذي أضرب عن الطعام لليوم 55 على التوالي في سجون الاحتلال.
وأفاد شقيقه عصام, بان قوات الاحتلال اقتحمت الخيمة دون أي سبب أو إنذار وقامت بتصويرها من داخل الخيمة.
وأكد شقيقه, على أن قوات الاحتلال الصهيوني قامت بإزالة الرايات من الخيمة وهددت عدد من المواطنين بالاعتقال.
ومن الجدير ذكره أن الأسير بلال ذياب هو أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين وقد أضرب عن الطعام لليوم 55 على التوالي لعزله الانفرادي وتضامناً مع الأسيرة المحررة هناء شلبي.

