مسئولون صهاينة: سيناء مازالت تشكل خطراً كبيراً على الكيان

الأحد 22 أبريل 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

اعتبر "دان هرئيل" قائد المنطقة الجنوبية ونائب رئيس الأركان السابق في الجيش الصهيوني أن منطقة سيناء المصرية مشكلة من الناحية الأمنية بسبب ما يعتبره المصريون أنها منطقة غير مؤهلة للسكان، مشيراً إلى أن هناك مناطق بدوية عديدة في منطقة سيناء لم ترتقي إلى المستوى المطلوب في الحياة المعيشية لذلك تشكل خطراً كبيراً على الكيان الصهيوني.

وفي لقاء مع إذاعة الجيش أشار "هرئيل" إلى أنه وخلال فترة توليه منصب نائب رئيس الأركان كانت المصالح الاقتصادية بين كل من الكيان ومصر قوية جداً ونتيجة لذلك تم الخوض في العديد من الأعمال وعدة نشاطات قامت بها مجموعات مسلحة في تهريب متسللين ونساء إلى الكيان الصهيوني فضلاً عن التهريب المتواصل من الوسائل القتالية إلى قطاع غزة على حد قوله.

 

وأكد "هرئيل" أن قوة النظام المصري في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك كانت مبنية على الردع وغيره فإن هذه العصابات لم تجد أن تتورط مع النظام إلا أن النظام كان يغض بصره عن الكثير من الأعمال، مشيراً إلى أن هناك العديد من الجنود المصريين قتلوا في اشتباكات مع البدو في عهد النظام السابق بينما اليوم وفي ظل نظام غير معروف وضعيف فإن التحديات بدأت من جهة سيناء بالرغم من بقاء المصالح الاقتصادية والمالية إلا أن هناك أمور أخرى دخلت على المنطقة كالتطرف والتهديد ونشاطات واضحة من قبل مجموعات مسلحة في سيناء.

 

وبحسب إذاعة الجيش فإن نائب رئيس الأركان السابق بين أنه لا يعتقد أن يكون اتفاق السلاح في خطر لأن وبحسبه لمصر مصالح عليا في بقائه مع الكيان لأسباب اقتصادية داخلية مصرية، موضحاً أن الكيان الصهيوني سيكون أمام نظام أقل تعاوناً وأن الحكومة الصهيونية ستمر في مرحلة ستصل في غاية الصعوبة لا سيما في حال سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر من خلال نظرتهم للكيان الصهيوني.

 

من جانبه وافق "غابي أشكنازي" رئيس الأركان في لجيش سابقاً  الرأي مع "دان هرئيل" في أن الجيش يقوم دائماً بعمل تقييمات مستمرة وعليه فإن قيادة الجيش تتخذ قرارات بكيفية مواجهة هذا التغيير وإن كنت لا أرى تغيراً دراماتيكياً على أرض الواقع أو خطر محدق على المدى القريب، داعياً الحكومة والجيش العمل من أجل تقوية كل ما يتعلق بالدفاع عن دولة الكيان الصهيوني ، مؤكداً أن الجيش الصهيوني يقوم بعدة خطوات من شأنها وقف كافة الاحتمالات.

 

وقال أشكنازي في لقاء منفصل مع إذاعة الجيش "إن الجدار العازل بين الجانبين جاء من أجل كبح جماح الهجرة والتسلل والتجارة والتي كانت موجودة أيضاً في زمن حسني مبارك أما بالنسبة لما يتعلق بالصواريخ والقذائف فإن وسيلة واحدة بالتأكيد لا تكفي لكل شيء والأمور لن تتغير في يوم وليلة وأنا أعرف جيداُ أن الجيش يملك العديد من الخطوط التي ممكن إخراجها إلى حيز التنفيذ في زمن الحقيقة والتي من المنطق أن نتركها للجيش والمنظومة العسكرية وجهات اتخاذ القرار وهذا ما يتم عملة فعلياً.