تدهور الحالة الصحية للأسير زهير لبادة من نابلس

الأحد 22 أبريل 2012

الإعلام الحربي _ نابلس:

 

تدهورت الحالة الصحية للأسير، زهير رشيد لبادة (52 سنة) من نابلس، الذي يعاني من الفشل الكلوي، بشكل خطير في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي، وتتعامل بلا مبالاة مع وضعه الصحي الخطير.

 

وكان الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، احمد البيتاوي، أفاد أن الأسير لبادة باتت حياته مهددة، في ضوء ضعف شريان يده اليمنى، وهو الوحيد الذي يغسل من خلاله الأسير كليته ثلاث مرات في الأسبوع.

 

ورغم أن الشخص المصاب بالفشل الكلوي بإمكانه الغسيل من خلال شرايين القدمين واليدين، الا ان الأسير لبادة لم يعد باستطاعته الغسيل إلا من خلال شرايين يده اليمنى، التي باتت مهددة بالانسداد في أية لحظة بسبب الضعف العام فيها.

 

وأشار البيتاوي أن إدارة سجن مستشفى الرملة "مراش" نقلت لبادة على عجل إلى احد المستشفيات في تل الربيع "تل ابيب"، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة له، إلا أنها لم تفعل شيئا حقيقيا لوقف تدهور حالته الصحية، ثم أعيد إلى مستشفى الرملة.

 

ويأخذ الأسير لبادة قبل الجلوس لغسيل الكلى حقنا مميعة للدم، وهو ما يسبب له نزيفا في الأنف والفم وأصابع الأطراف.

 

وأكدت عائلة الأسير لبادة أن الأسير بحاجة إلى إجراء عملية جراحية عاجلة من اجل زراعة شريان خارجي في منطقة الصدر، ليكون بديلا عن شريان اليد في حال انسداده.

 

وناشد البيتاوي المؤسسات الحقوقية صاحبة الاختصاص ومنظمة الصليب الأحمر، التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير لبادة قبل نفاد الوقت.

 

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت لبادة بعد اقتحام منزله في مدينة نابلس بتاريخ 7/12/2011 وأحالته إلى الاعتقال الإداري، وكان لبادة قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، واُبعد إلى جنوب لبنان عام 1992، وهو مصاب بالفشل الكلوي منذ 20 عاما.