الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال رئيس ما يسمى بهيئة الأركان العامة الصهيونية المدعو "بيني غانتس" في مقابلة مع صحيفة هآرتس "إن الجيش الصهيوني مستعد لاستيعاب المزيد من الجنود المتزمتين بين صفوفه في حال توفر قانون آخر للتجنيد في أعقاب إلغاء قانون تال من قبل المحكمة العليا".
وحول تداعيات إلغاء قانون تال قال غانتس "إن المستوى السياسي هو الذي يجب أن يقرر في هذه المسألة أما أنا فما كنت أبحث عنه هو المساواة في الخدمة بين جميع الصهاينة"، مطالباً بعدم تعزيز التوقعات الغير واقعية بخصوص المغزى الفوري للتغيير في ترتيبات التجنيد.
وأضاف غانتس أنه يدرك إرادة المجتمع على حد سواء لدى المتزمتين أو المجتمع الصهيوني في عملية دمج المتزمتين داخل الجيش وفي مسارات الخدمة الوطنية حتى يكونوا جزءاً منها، داعياً الجمهور الصهيوني بالتقليل من مخاوف المتزمتين من خدمة أبنائهم في الجيش، مؤكداً على أنه ليس منظمة تبشيرية وأنه لن يقوم بإخراج أي يهودي من صفوف الجيش كونه علماني.
وبحسب غانتس فإن الحل للتجنيد سيسمح للجيش الصهيوني أولوية في اختيار المعدين للتجنيد في صفوفه في حين أن الذين لا يحتاجهم الجيش لخدماته سيحولون إلى الخدمة الوطنية أو المدنية.

