الإعلام الحربي _ جنين :
قال الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة، الأسرى الآن يخوضون معركة العزة والكرامة، ويتعرضون للترغيب والترهيب لكسر شوكة الإضراب، إلا أن الحركة الأسيرة على وعي وإدراك بأن المعركة التي يخوضونها يجب أن تنتصر فيها" .
وأضاف الشيخ عدنان في حديث له اليوم الاثنين:"إن ضباط المخابرات الصهاينة يستخدمون كل الوسائل الهابطة للنيل من عزيمة الأسير المضرب عن الطعام ، فمجرد إعلان الأسير الإضراب عن الطعام ،يكون قد انتصر على السجان، وهذا الإعلان يشكل ثلثي المشوار في تحقيق العزة والكرامة".
وكشف المحرر خضر عدنان، الذي خاض أطول إضراب فردي في تاريخ الحركة السيرة الفلسطينية، أن ضباط المخابرات الصهاينة، أثناء التحقيق معه، بعد إعلانه الإضراب عن الطعام، قالوا له من قبيل المعايرة "ستموت وخلـًفك فقط من البنات".
وأردف قائلاً:"لم أخبرهم أن زوجتي حامل بالطفل عبد الرحمن، كما أن بناتي معالي وبيسان هزتا قضبان سجن عوفر. وداخل المشفى كانتا يشدان من أزري، وستهز بناتي عروش الظالمين في الكيان الصهيوني ".

