السعدي: حرب الأمعاء الخاوية ستُجبر العدو على الرضوخ للأسرى

الإثنين 23 أبريل 2012

الإعلام الحربي – جنين:

 

أكد الأسير الشيخ بسام السعدي، أن إضراب الحركة الأسيرة المفتوح عن الطعام، "هو حلقة من حلقات مواجهة الأسرى لإدارة السجون، التي زادت انتهاكاتها بحقهم".

 

وأضاف القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، في تصريح له من داخل السجن وصل لموقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس اليوم الاثنين نسخة عنه "إن الاضراب في السجون الآن هو جزء من المواجهة والتفاوض مع إدارات السجون، التي تمعن في قمعها للأسرى، خاصة منذ شروعها بسحب انجازات الأسرى"، مبينا أن التحضيرات لهذا الاضراب بدأت منذ عدة أشهر.

 

وأكد السعدي أن الاضراب عن الطعام هو خيار الأسرى منذ فترة طويلة، معتبرا ان بدء الاضراب بـ 1600 أسير، يعد خطوة تكتيكية كأسلوب يقوم به الأسرى، من أجل تشجيع بقية الأسرى الآخرين، على اللحاق بهم، مما يساهم بزيادة الضغط على إدارات السجون، ويضع قضية الأسرى على سلم الصدارة، محليا، وإقليميا، ودوليا.

 

وقال:"إن هذا الاضراب جاء بعد سلسلة من التحضيرات، التي دشنها الشيخ خضر عدنان، الذي استمر في إضرابه عن الطعام مدة 66 يوما، وان معركة الامعاء ستجبر العدو على الرضوخ لمطالب أسرانا".

 

وحث السعدي الأسرى على مواصلة الاضراب الذي رفع من معنوياتهم، بعد إدراكهم أن إدارة السجون لا ترضخ إلا من خلال حرب الأمعاء الخاوية.

 

وأكد أن مطالب الأسرى تتركز بشكل رئيس على ثلاث مطالب، وهي وقف العمل بقانون شاليط، والمتمثل بإعادة زيارة أهالي غزة، وإعادة التعليم الجامعي والتوجيهي، وإنهاء التعذيب، وتحقيق المطالب الأخرى التي تعد جوهرية وأساسية.

 

ونوه أن إدارة السجون تلعب على وتر الوقت، وتحاول الاستفراد بكل أسير وكل سجن على حده، إلا أن الأسرى منتبهون لذلك، كما جرى في الإضرابات السابقة.

 

ودعا السعدي لتوسيع التضامن مع الأسرى، خاصة في هذه المرحلة، بتوجيه خطابات محلية وإقليمية ودولية، بما فيها التوجه إلى الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي.