الاعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ المجاهد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن الصراع مع العدو الصهيوني على أرض فلسطين هو صراع مفتوح على مصراعيه, موضحا أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الوحيد الكفيل باسترداد الحقوق وتحرير الأسرى.
وشدد عزام على ضرورة تكاثف الجهود للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال وذلك باختطاف جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، جاء ذلك خلال مهرجان نظمته الرابطة الإسلامية في جامعة الأقصى بخانيونس تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال بحضور الأسيرة المحررة هناء شلبي إلي جانب الدكتور سلام الأغا رئيس الجامعة، وحشد كبير من الطلاب والطالبات.
وأشار عزام إلي أن كافة الجهود المبذولة لإطلاق سراح الاسرى ستبقى أيضا مفتوحة والتي تتمثل بالمقاومة والجهاد لا عن طريق الاستسلام والخنوع, كما ورحب بكافة الاسرى المحررين من سجون الاحتلال.
وثمن عزام دور إدارة جامعة الأقصى والرابطة الاسلامية على جهودها الحثيثة للرقي بالمستوي الأكاديمي والتعليمي، داعياً الطلاب لبذل المزيد من الاجتهاد والمثابرة لمواصلة مشوار العلم والجهاد حتى تحرير كامل فلسطين.
واستهجن القيادي عزام اصرار السلطة الفلسطينية على مواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال في الوقت الذي يخوض فيه الاسرى معركتهم ضد سياسات الاحتلال العنصرية، داعياً مؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن الاسرى وتحقيق مطالبهم .
بدوره أكد الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان في كلمة عبر الهاتف أن قضية الاسرى تأتي على سلم الأولويات التي يجب أن يتم التركيز عليها في الصراع مع العدو، مشدداً على ضرورة مساندتهم في معركتهم " الأمعاء الخاوية" التي يخوضونها ضد إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
وتطرق الشيخ عدنان إلي معاناة الاسرى داخل السجون وما يمارس بحقهم من ظلم وعدوان وتعذيب من إدارة مصلحة السجون الصهيونية، داعيا مصر الشقيقة لبذل المزيد من الجهد والمساعي الحثيثة للإفراج عن الأسرى خصوصاً المرضي والأطفال منهم.
وثمن المحرر عدنان دور الرابطة الإسلامية على دورها المميز لمساندة قضية الأسرى من خلال تنظيم الفعاليات المتواصلة لنصرتهم والتعريف بقضيتهم، مشيراً إلي أنه بدأ مسيرته الجهادية من خلال نشاطه البارز في الجامعة .
من
جهتها وجهت الأسيرة المحررة شلبي التحية لكافة الاسرى داخل سجون الاحتلال، داعيةً
اياهم للاستمرار في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم بالحرية والنصر، مطالبة كافة
الفصائل الفلسطينية إلى الاهتمام بقضية الاسرى وجعلها القضية التي لا يمكن السكوت
عنها لكي يتسنى للأسرى الاستمرار في إضرابهم وصمودهم.

