الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
طلب الاحتلال الصهيوني من الولايات المتحدة الأمريكية إعادة الكمامات الواقية من الغازات السامة التي منحها لها في أعقاب حرب الخليج إلى مخازنها، وذلك بعد أن أصبحت هذه الكمامات سلعة رائجة في الأسواق الأمريكية لخدمة مدمني المخدرات الأمريكيين مقابل خمسة وعشرين دولارًا فقط، في الوقت الذي يعاني فيه الكيان الصهيوني من عجز حاد في تغطية احتياجات كل السكان لهذه الكمامات.
وكتبت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، الاثنين 23-4-2012: "إنه بدلاً من استخدامها لمكافحة الغازات السامة، الكمامات الواقية الصهيونية تحولت إلى أداة لتدخين مخدرات الماريجوانا في نيويورك بفضل قدرتها على الاحتفاظ بالأبخرة داخلها، مما يضاعف تأثير المادة المخدرة عند مدمني المخدرات".
وأوضحت الصحيفة أن نقص الكمامات الواقية في (الكيان)، يصبح في مهب الريح عندما يتم العلم بأن هذه الكمامات تباع في شوارع منهاتن في نيويورك وفي ستة محلات مختلفة لبيع الملابس القديمة وبيع الطعام الصيني مقابل وخمسة وعشرين دولارا فقط، ولكن ليس للوقاية من الغازات السامة وإنما لهواة تدخين المخدرات.
وأضافت الصحيفة: "إن مدمني المخدرات في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمون الكمامات من خلال فك فلتر تنقية الهواء الموجود بداخلها ووضع مكانه أدوات هم اخترعوها وذلك لتكثيف تأثير قوة المخدر، حيث يعكفون على هذا العمل منذ أكثر من عشر سنوات".
وكشفت الصحيفة أنه في غضون ذلك، طالب الاحتلال الصهيوني من الولايات المتحدة الأمريكية إرجاع الكمامات الواقية التي وزعتها أثناء حرب الخليج إلى مخازنها، موضحة أنه يصعب القول أن هذا الطلب جاء لأنه بات من الواضح أن هذه الكمامات التي في السوق الأمريكية هي كمامات صهيونية ويوجد عليها علامة الشركات الصناعية للاحتلال الصهيوني.
ونقلت الصحيفة عن "طوني لوملي" مدير شركة "فوائض" للإنتاج العسكري في "لوس انجلوس" قوله: "إن الشركة تبيع الكمامات كمنتجات للحماية الشخصية، ولكن في الولايات المتحدة لا يبدوا صعباً الحصول على كمامات مزودة بأدوات تدخين المخدرات".

