الشيخ عدنان: الأسرى سينهون إضرابهم إما بالنصر والحرية أو الشهادة

الأربعاء 25 أبريل 2012

الإعلام الحربي _ رام الله :

 

دعا الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان إلى التصعيد والضغط الشعبي نصرة للأسرى المضربين في سجون الاحتلال، ووضع استراتيجيات جديدة و إبداعية لنصرتهم.جاء ذلك خلال زيارة قام بها إلى خيمة الاعتصام مع الأسرى بمدينة البيرة امس، حيث شارك أهالي الأسرى اعتصامهم الأسبوعي أمام الصليب الأحمر، وقال عدنان لأهالي الأسرى المتواجدين في الخيمة:" الإضراب سينتصر بالعزيمة والصبر والإيمان بالله".

 

وكان الشيخ عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، قد استهل زيارته إلى رام الله بزيارة منزل الأشقاء الأسرى الأربعة "ناصر أبو حميد" في مخيم الأمعري، تكريما لهذه العائلة و التي قدمت سبعة أسرى و شهيد، بينهم ناصر والذي يقود الإضراب في سجون الاحتلال.

 

وقال عدنان إن الزيارة إلى بيوت الأسرى أسميناها مساندة ودعم اسرى الشهداء والأسرى، جئنا الى العناوين اللازمة لتصويب البوصلة الى أهالي الأسرى والشهداء .

 

و تابع عدنان:" نعتقد انه يجب تغيير الفعاليات والابتعاد عن الروتين نريد الإبداع من الشباب اكثر في التضامن مع الأسرى والخروج من دائرة التضامن التقليدي في خيام الاعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر، نريد من طلبة الجامعات، التحرك الى نقاط التماس، والالتحام بكل القطاعات.

 

وتحدث الشيخ خضر في مؤتمر صحافي حاشد للصحافيين في رام الله تحدث فيها عن تجربته في الإضراب و رؤيته لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام، و سبل إنجاح الإضراب.

 

حيث أعرب الأسير المحرر خضر عدنان خلال المؤتمر الصحفي، عن شكره وتقديره للدور الذي لعبه الجانب المصري في صفقة الإفراج عنه، بعد أن أضرب عن الطعام لمدة 66 يومًا في السجون الصهوينية احتجاجًا على اعتقاله إداريًا وسوء معاملته خلال التحقيق.

 

ووجه عدنان التحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية منذ ثمانية أيام، للمطالبة بتحسين ظروف معيشتهم في السجون والسماح لأسرهم بزيارتهم خاصة أسرى قطاع غزة، ومنع سياسة التفتيش العاري بحق ذويهم في الزيارات.

 

وقال عدنان "التخطيط للإضراب الطويل على مستوى الحركة الأسيرة ليس فكرة جديدة وسبق تنفيذها عدة مرات آخرها عام 2004 لكن الإضراب الأخير لم يتحقق منه شيئًا، وهناك حوار بين الفصائل الفلسطينية المختلفة منذ فترة للتنسيق لهذا الإضراب".

 

وأكد عدنان أن الإضراب الذي خاضه، والإضراب الذي يخوضه الأسرى حاليًا يهدف إلى إيصال رسالة للاحتلال مفادها أن الأسير الفلسطيني لن يتراجع خطوة واحدة للخلف وقال "إما نصر وحرية أو شهادة".

 

واعتبر أن الإضراب يمثل فضيحة أخلاقية عالمية للاحتلال الصهيوني، وقال "سلطات الاحتلال تروج عن نفسها في العالم أنها واحة من الديمقراطية بينما هي في حقيقة الأمر بؤرة ظلامية تؤذي كل منطقة الشرق الأوسط، والأسرى في المقام الأول".

 

واعتبر عدنان أن العدوان الصهيوني امتد إلى خارج الأراضي الفلسطينية، وقال وليس أدل على ذلك من المتضامنين الأجانب وما يتعرضون له عندما يحاولون التضامن مع الشعب الفلسطيني، وآخر مثال هو حملة أهلا فلسطين التي تم الاعتداء على متضامن دانماركي بها وفضح تصوير الواقعة الضابط الصهيوني الذي قام بالاعتداء"، مضيفا أن ما تعرض له هذا المتضامن الدانماركي هو شيء لا يذكر بالنسبة لما يتعرض له الفلسطينيون كل يوم وما يتعرض له الأسرى في أقبية التحقيق وزنازين العزل الانفرادي في السجون والمعتقلات.

 

وشارك في المؤتمر الصحفي أهل الأسير ثائر حلاحلة من الخليل حيث قال والده أن لا معلومات لديهم عن صحة ابنهم المضرب عن الطعام ومنذ 58 يوما و لا يزال. و قال والد ثائر أن إدارة مصلحة السجون لا تزال تمنع العائلة من الزيارة بالرغم من الطلبات التي قدمتها العائلة للسماح لها بالزيارة.

 

وحمل والد الأسير حلاحلة المستوى الرسمي الفلسطيني و مؤسسات حقوق الإنسان و الصليب الأحمر الدولي المسؤولية عن حياه ابنه المضرب عن الطعام.