الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
"صحراء سيناء ليست تابعة لمصر ويجب إعادتها لحكم الكيان الصهيوني". تحت هذا العنوان كتبت مواقع عبرية تدعو الحكومة الصهيونية الى اعادة احتلال سيناء فيما يبدو انه ندم صهيوني معلن على الانسحاب الذي تم من سيناء بموجب اتفاقية كامب ديفيد.
وفي هذا الاطار ذكر موقع "إسرائيل وطني" :أن الحقيقة التاريخية أنه في العام 1906 حين كان الانجليز يحكمون مصر وقد أجبروا عنوة الحكومة العثمانية على التخلي عن صحراء سيناء لكن هذا الفعل العسكري بالقوة من جانب الانجليز لا يجعل من سيناء أراض مصرية!!!
واضاف الموقع "أن صحراء سيناء تعتبر أرضا في آسيا وبالتالي فإنها امتداد جغرافي طبيعي لارض الكيان التي تقع غربها، أما مصر فهي تقع في افريقيا ولا تواصل بينها وبين سيناء الآسيوية.
وتواصلا مع هذا التفكير يقول الموقع : ان سيناء كانت تحت حكم الإمبراطورية العثمانية لمدة 400 سنة كجزء من ارض فلسطين التاريخية آنذاك وهذا هو التاريخ منذ خراب الهيكل اليهودي الثاني عام 70 ميلادي .
ويعود الموقع الى سبب احتلال الانجليز لسيناء فيقول "إن الأمر كان حينها يتعلق بقناة السويس، وقد حدث الأمر في نهاية القرن التاسع عشر حين سيطروا عليها وعلى المناطق المحاذية شمال غرب سيناء والواقعة بين السويس والعريش بمحاذاة البحر المتوسط".
وفي 1906 حاول البريطانيون اقصاء الأتراك عن قناة السويس وضغطوا عليهم حتى تنازلوا عن سيناء وأصبحت تحت حكم الانجليز، وقد هدّدوا الاتراك بتغيير خط الحدود من العقبة وحتى رفح، وقد حاول الاتراك التوصل لحل وسط حول حدود العريش ورأس محمد عن طريق تقسيم الجزيرة الى نصفين لكن الانجليز رفضوا الاقتراح.
وقد كان الاقتراح الوحيد المقبول حينها هو تحويل خط الحدود عند أم الرشراش (إيلات) بين طابا ورفح وهو الخط الحدود الشرقي الى غاية اليوم وصار وكأنه خط حدود دولي. كما ينشر الموقع.
ويضيف الموقع: أن الكيان الصهيوني وحين انسحب الى طابا بقي له مساحة 10 كم على شاطئ إيلات وميناء يطل على افريقيا وآسيا.
ثم يكرر الموقع ان ما أخذته بريطانيا بالقوة ليس حدودا دولية، وأن سيناء ليست مصرية بل فلسطينية، وهي جزء من أرض فلسطين التاريخية ويجب إعادتها الى الكيان الصهيوني.

