الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
كشفت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن الجيش الصهيوني واصل استخدام الأطفال الفلسطينيين كدروع بشرية بعد صدور قرار من المحكمة العليا الصهيونية، واعتبرت الحركة بموجبه أن هذا الأسلوب إجراء غير قانوني.
وفي التقرير الذي أصدرته الحركة، اليوم الثلاثاء (24-4)، بعنوان "تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة"، أفادت، فيما يتعلق باستخدام الأطفال كدروع بشرية من قبل جيش الاحتلال، أن 16 حالة من أصل 17 حالة تم توثيقها من الحركة حدثت بعد صدور قرار من المحكمة العليا.
واعتبرت الحركة ذلك دليلاً علـى أن جيش الاحتلال يتجاهل قرار المحكمة العليا، أو لا يمتثل بشكل صحيح لقرارها، مشيرة إلى أنه في حالة واحدة فقط تم مساءلة شخص مسئول عن استخدام طفل كدرع بشري.
ويغطي التقرير فترة ثماني سنوات بين عامي 2004 و2011، وكشف عن ثلاث ظروف خاصة عرضت الأطفال للتجنيد من طرفي النزاع، هي استخدام الأطفال كدروع بشرية من الجيش الصهيوني، وتجنيدهم كمخبرين من المحققين الصهاينة، واستخدامهم في النشاطات التي تقوم بها المجموعات الفلسطينية المسلحة.

