الإعلام الحربي _ جنين :
قال المحامي جميل الخطيب أن محكمة العدو الصهيوني زعمت في قرارها "ان الإضراب عن الطعام الذي يمارسه الأسيران "ثائر حلاحلة وبلال ذياب" لا يستطيع أن يغير من حقيقة الخطورة الكامنة في ملفهما السري الذي يؤكد على تورطهما في نشاطات تشكل خطراً كبيراً على أمن الاحتلال في حال الإفراج عنهما "- حسب مزاعم العدو.
وأكد الخطيب محامي الأسيران "حلاحلة وذياب" اللذان يدخلان شهرهما الثاني على التوالي مضربين عن الطعام، بأنه تقدم يوم الإثنين الماضي بطلب استئناف للإفراج عنهما، إلا أن المحكمة ردت برفض الطلب.
وبين الخطيب أن المحكمة أشارت إلى أن " المسؤولية الطبية للمعتقلين تقع على عاتق إدارة السجون، والمعتقلين مسؤولان عن صحتهما، وهما يستطيعان أن يغيرا وضعهما الصحي بالعدول عن الإضراب عن الطعام".
وأشار الخطيب إلى أن المحكمة تتهم الأسير بلال ذياب "بنشاطات تنظيمية لحركة الجهاد الاسلامي وعلاقة بأسلحة وإمكانية واستعداد للعمل العسكري".
وتابع الخطيب حديثه قائلاً "بينما قالت المحكمة بخصوص الأسير ثائر حلاحلة " المادة السرية تتجدد دائما وتؤكد على استمرار المعتقل في نشاطاته التنظيمية في إطار حركة "الجهاد الإسلامي" وأن هناك مادة جديدة كانت مع إصدار الأمر الذي يؤكد على الخطورة الكبيرة النابعة من الاسير".

