الإعلام الحربي – خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقوى المقاومة الوطنية والإسلامية بعد ظهر اليوم الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً ونصرةً للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بعزيمة وإرادة ستنتصر على السجان.
وشارك في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من المسجد العمري الكبير بمدينة غزة وصولاً إلى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني حشد مهيب من قادة وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة.
وألقى القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ "خالد البطش" كلمةً أكد فيها على أن الشعب الفلسطيني بأكملة يقف خلف الأسرى في معركتهم الأسطورية مع الجلاد الصهيوني.
وأضاف البطش: "في هذا اليوم الذي يضرب فيه أكثر من 2000 أسير من أبناء شعبنا مستلهمين صبر الرسول صلى الله عليه وسلم في حصار المشركين له ومستلهمين معارك جنين الباسلة وغزة الصمود ومستلهمين صبر الشقاقي والياسين وعبد القادر الحسيني وكل قادة شعبنا المجاهد".
وقال القيادي البارز بالجهاد: "كل ما يريده الأسرى الأبطال هو الحرية والعودة للبيت أو في أسوء الأحوال تحسين الظروف التي يعيشونها". وتابع: "أيها الأبطال أيها المضربين عن الطعام في سجون العدو لليوم 61 على التوالي وفي مقدمتكم ثائر حلاحلة وبلال ذياب وجعفر عز الدين ولينا الجربوني وحسن سلامة والشيخ علي وكل الأسرى إن حريتكم أمانة في أعناقنا".
واستهجن "البطش" الصمت العربي والدولي إزاء إضراب الأسرى عن الطعام. قائلاً: " نقول للعالم الصامت على عذابات أسرانا البواسل ونقول لامين جامعة الدول العربية ولمؤسسات حقوق الإنسان ألم يصلكم نبأ إضراب أسرانا عن الطعام لأكثر من 61 يوماً وألا تستحق الأمعاء الخاوية جلسة في مؤسسات حقوق الإنسان وفي جامعة الدول العربية".
وشدد "البطش" على أن الطريق الوحيد لتحرير الأسرى هو خطف جنود صهاينة وإبرام صفقات تبادل مع العدو الصهيوني لان العدو لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة".
وأشار القيادي بالجهاد "إلى انه في حال اختطاف جنود صهاينة سيصبح الصهاينة يعتصمون في تل الربيع وسط الكيان كما يعتصم أبناء شعبنا, وسيطالبون بالزيارة كما يطالب أبناء شعبنا بزيارة الأسرى".
وفي ختام حديثه طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ "خالد البطش" الشعب الفلسطيني بأن يستمر بجهاده, ودعا الأسرى للصبر والاحتساب، مؤكداً أن الحياة الكريمة تنتظرهم والنصر بات قريب بإذن الله.




















