الاعلام الحربي – جنين:
شارك المئات من اهالي بلدة كفر راعي، والبلدات والقرى المجاورة بعد صلاة الجمعة في المسيرة الجماهيرية التي دعت اليها حركة الجهاد الاسلامي، تضامنا مع الأسير بلال ذياب، الذي يخوض إضرابه عن الطعام لليوم الـ61 على التوالي.
وانتهت المسيرة الحاشدة بمهرجان خطابي تضامنا مع الأسير ذياب، ذكر، خلاله، راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى والهيئة العليا، أن أسرى عسقلان أبرقوا رسالة أكدوا فيها أنهم انضموا بالأمس إلى الإضراب عن الطعام، مشددين على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية داخل قلاع الأسر، داعين الى مزيدا من الحراك على المستوى الرسمي والشعبي والعمل على نقل ملف الأسرى وتدويل قضيتهم الى المحافل الدولية .
وطالب بأن تكون مسؤولية الأسرى داخل سجون الاحتلال هي مسؤولية دولية من خلال إرسال مراقبين دوليين على السجون الصهيونية تكون مسؤوليتهم مباشره عن الأسرى الفلسطينيين والعرب.
من جهته قال المحرر الشيخ خضر عدنان: انه أصبح هناك خطرا حقيقيا يلاحق الأسرى ويهدد حياتهم جراء الانتهاكات والإجراءات التعسفية بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني، خاصة أن هناك نسبة من الأسرى المضربين عن الطعام وضعهم الصحي متراجع أمثال: ذياب وحلاحلة وعز الدين، والتاج، وسراسك، وعصفور ، وقعدان ، والبرغوثي، والصفدي، وغيرهم .
ودعا المتحدثون في عدة كلمات، منهم، همام شقيق الأسير ذياب ، إلى توحيد الجهود والتضامن والوقفة الجادة والحازمة من خلال وحدتنا الوطنية والعمل على إنهاء الانقسام، والى بذل الجهود الرسمية والشعبية بأقصى درجه وخاصة وأن الوضع الصحي للأسير ذياب بات بشكل خطرا حقيقيا على حياته وحياة بقية الأسرى بعد أن أتسع وبدأ الإضراب في معظم السجون.
وبعد المهرجان في كفرراعي توجه المشاركون في مسيرة سيارات إلى خيمة الاعتصام المنصوبة في بلدة عرابة تضامنا مع الأسير جعفر عز الدين، التي تحولت إلى مهرجان خطابي تضامنا مع الأسير عز الدين وكافة الأسرى.






