الإعلام الحربي – غزة:
على الرغم من تدهور حالتهم الصحية.. يُصر الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني على الاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها ضد السجان الصهيوني.
فقد أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام في كافة السجون الصهيونية، وبالأخص الأسرى الأبطال الذين زاد إضرابهم لأكثر من 60 يوماً، (ثائر حلاحلة وبلال ذياب وجعفر عز الدين ومحمود السرسك وعلي الصفوري وطارق قعدان وثابت مرداوي) إصرارهم على مواصلة إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة المتمثلة في رفضهم لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه أي اتهام لهم.
وشدد الأسيران حلاحلة وذياب في رسالتهما على استمرارهما في مواصلة معركة الأمعاء الخاوية حتى نيل الحرية أو أي حل مشرف ينهي قضية اعتقالهما الغير مشروعة, وخاصة بعد رفض قاضي الاستئناف الإفراج عنهما بحجة كونهما يشكلان خطراً عن أمن العدو الصهيوني, ولفتا إلى أنهما مستمران في هذه المعركة حتى وإن رفضت محكمة العدل العليا الإفراج عنهما.
وبخصوص وضعهما الصحي مع دخول إضرابهم اليوم الـ (63) بشكل متواصل فما زالا يعانيان من إزدياد حالات الإغماء واستمرار الصداع وآلام في المفاصل وانخفاض في نسبة السكر وضغط الدم وعدم القدرة على الحركة والهزال الشديد.
وفي ذات السياق، أكدت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني أن الأسير محمد حلس الذي يرقد في مستشفى سوروكا ببئر السبع في حالة حرجة وخطيرة حيث يقع فريسة لحالة من الغيبوبة المتقطعة التي تصيبه ثم يصحو وتعود لتغيبه عن الوعي.
وأوضحت رسالة الأسرى التي تلقاها الحقوقي نشأت الوحيدي إلى أن الأسير عماد السراج من سكان المحافظة الوسطى بقطاع غزة ومحكوم بالسجن المؤبد وهو مضرب عن الطعام في حالة خطرة وحرجة حيث بات يتقيأ دما ويعاني من سياسة الإهمال الطبي الصهيوني المتعمد.

