الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
تشعر الحكومة الصهيونية بخيبة أمل واسعة بعد أن كثفت الولايات المتحدة مجهودات بيع معداتها العسكرية من صنع أمريكية في البرازيل الأمر الذي يسبب صعوبات جمة في الصناعات الأمنية الصهيونية.
وأشار موقع "إسرائيل ديفينتس" إلى أن التغيير في السياسة الأمريكية تلك بدأت عملياً خلال الزيارة التي أجراها وزير الحرب الأمريكي ليون بانيتا للبرازيل والتي وعد خلالها البرازيليين من وصول المزيد من التكنولوجيا الأمريكية المتطورة.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد خسرت المنافسة أمام فرنسا في تزويد لأكثر من 130 طائرة مقاتلة للهند، مشيرة إلى أن الطائرة التي تم مصادرتها للهند هي من نوع "رفائيل" التابعة للشركة الفرنسية "داسو" وأن الولايات المتحدة انسحبت من التنافس مبكراً بعد أن أبلغت الهنود بأنها لن تستطيع أن تنقل لهم تكنولوجيا أمريكية متطورة كجزء من الصفقة.
وبحسب الصحيفة فإن أمريكا على ما يبدو أخذت العبرة من تلك الخسارة والتي حاول وزير حربها في زيارته للبرازيل تسويق طائرات من نوع "إف 18" الأمريكية في محاولة لتعويض الخسارة أما فرنسا في التصدير للهند، مشيرة إلى أن الطائرتين المنافستين للطائرة الأمريكية هي طائرة رفائيل الفرنسية وطائرة غريقين السويدية.
وأوضحت الصحيفة أن تلك المنافسات ستسبب في وجود عرقلة أمام بيع الصناعات الأمنية الصهيونية والتي ستؤثر أيضاً على تسويقها في البرازيل ودول أخرى في أمريكيا الجنوبية، مشيرة إلى أن شركات الصناعات الأمنية الصهيونية وجودها في البرازيل بسبب الفرصة الكبيرة التي بحوزتها.
موضوع آخر يثير قلق الكيان وهو قرار الحكومة الهندية الابتعاد عن المنتجات العسكرية الصهيونية وعقد صفقة لشراء صواريخ "جو-جو" من أوكرانيا، وبحسب التقديرات الصهيونية فإنه قد يكون أحد الأسباب التالية وراء تجاهل الحكومة الهندية للكيان وهي إما أن يكون السعر المرتفع أو رغبة الهند لتنويع مصادرها من المعدات العسكرية التي في حوزتها.
ووفقاً لتقارير أجنبية فإن الصفقة مع أوكرانيا تهدف لتحسين قدرات طائرات سلاح الجو الهندي من طراز "ميغ -29" و"سوخوي -30".

