الإعلام الحربي – غزة:
"أهم أسباب نجاح أي إضراب هو الفهم الحقيقي للأسرى لأهمية الإضراب ومقارعة السجان، و الأهداف الواضحة للأسير نفسه، و تحديدها بشكل دقيق و حركة التضامن الشعبي في الخارج".
بهذه الكلمات بدأت الأسيرة المحررة المجاهدة عطاف عليان حديث لها اليوم الأحد: "خلال مشاركتها بالفعاليات التضامنية مع الأسرى حيث قالت "خلال إضراباتنا السابقة في السجون وقبل الإعلان عن الإضراب الجماعي في السجون كنا ندخل بفترة تحضير وتمهيد للشارع في الخارج و نبعت على مدار أشهر رسائل للوقوف معنا لأننا كنا نعلم مدى أهمية هذا التضامن و ضغطه إعلاميا وسياسيا على الاحتلال".
وأشارت عليان إلى أنه في كثير من الأحيان كان الأسرى يتراجعوا عن الدخول في خطوة الإضراب إذا كان الوضع الخارجي غير مهيأ.
وتابعت عليان:" منذ العام 2004 لم نشهد إضراباً جماعياً بسبب ترهل الوضع السياسي في الخارج على مستوى الشارع، ولكن هذه المرة الأسرى وصلوا لقناعة انه لا بد من الإضراب حتى لو كان الوضع الخارجي سيئ يجب أن ننهض بقضيتنا".
وتوقعت عطاف أن يدخل كافة الأسرى في الإضراب قائلةً: "بالرغم من الخلاف و عدم التوافق الذي شهدناه في البداية، و الذي جاء انعكاسا لما يجري في الخارج، فإن ما يتعرض له الأسرى في السجون سيدفعهم في النهاية إلى الانضمام إلى الإضراب الجماعي".
وقالت:" في إضرابات السابقة لا ندخل مرة واحدة و إنما نضع خطة لدخول الإضراب بشكل تدريجي و مبرمج، أتوقع ان الجميع سيدخل الإضراب لانهم جميعا في وضع سيئ و السجان لا يفرق بين أحد منهم".
وتوقعت عطاف أن يحقق الأسرى مطالبهم كافة مشيرةً إلى ان :"مطالب الأسرى أكثر من عادلة متأكدة إنهم قادرون على تحقيق مطالبهم وسينتصرون، وخاصة ان مطالبهم قانونية و عادلة".

