الإعلام الحربي – وكالات:
فجرت قضية حى التنك البدوى العربى فى الكيان الصهيوني والواقع بالتحديد فى صحراء النقب قضية العسكريين البدو فى الجيش الصهيونى، حيث يمتلئ هذا الحى بالعشرات من العسكريين العرب من أبناء الأقلية البدوية فى الكيان الصهيوني إلا أن الظروف الاقتصادية الاجتماعية لهذا الحى المتدهورة تكشف إلى أى حال بات التعامل الصهيونى مع العرب المتدنى مع العسكريين العرب من المتطوعين.
وتكشف صحيفة يديعوت أحرونوت فى تقرير لها نشر يوم الثلاثاء الثانى والعشرين من سبتمبر الجارى أن التعامل الصهيونى مع المتطوعين العرب يدل على حقارة كبيرة للغاية رغم الارتفاع الكبير فى عدد المتطوعين العسكريين العرب والذى وصل بين أبناء الأقلية البدوية هذا العام إلى 400 عسكرى بعد أن كان 340 العام الماضى و290 عام 2007.
ويؤكد رئيس هيئة الأركان جابى إشكنازى فى حفل إفطار أقامته الطائفة البدوية فى شهر رمضان، أن العرب بالجيش الصهيوني باتوا بالفعل الدرع الحامى له.
اللافت أن الصحيفة أكدت أن كافة الإغراءات التى يقدمها الكيان الصهيوني إلى المتطوعين العرب بداية من توفير فرص العمل لهم بعد انتهاء خدمتهم فى الجيش الصهيوني أو توفير فرص التعليم المجانية لهم باتت غير مجدية فى ظل حالة التجاهل والأوضاع الغير آدمية التى يعيشها هؤلاء العرب وعدم تقديم الكيان الخدمات إليهم.
الغريب أن الكيان الصهيوني عمد أخيرا إلى زرع ما يسمى بالمشجعين العرب بين صفوف الشباب العربى فى الكيان من أجل حثهم على الانضمام إلى الجيش الصهيوني وهم المشجعين الذين يكونوا فى الغالب من العسكريين السابقين وأدى هؤلاء المشجعون بالفعل إلى ارتفاع عدد العرب فى الجيش، الأمر الذى دفع بالعديد من الأحزاب والقوى السياسية العربية فى الكيان إلى محاربة هذه الظاهرة ولعل أبرزها حزب التجمع الوطنى الديمقراطى.
جدير بالذكر أن العرب فى الكيان لا يفرض عليهم التجنيد الإجبارى باستثناء الدروز والبدو الشراكسة.

