مجاهدو سرايا القدس في أيام العيد..رصد لتحركات العدو في النهار ورباط على الثغور في الظلام

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي _ خاص :


 


رحل رمضان شهر الانتصارات والفتوحات الإسلامية شهر الجهاد والمقاومة ولا زالت أراضينا ومقدساتنا محتلة ولا زال الحصار والعدوان الصهيوني مستمر على الضفة والقطاع والاعتقالات والملاحقات تستهدف مجاهدو سرايا القدس وعناصر المقاومة الفلسطينية من قبل الجيش الصهيوني وأجهزة السلطة في الضفة، وما زال المجاهدون من حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري معتقلين في السجون الصهيونية والسلطوية، ورغم الآلام والمعاناة المستمرة إلا أن مجاهدي السرايا أبو إلا أن يشاركوا أبناء شعبنا والأمة الإسلامية بفرحة عيد الفطر المبارك على طريقتهم الخاصة .


 


مواصلة الإعداد والعتاد


فها هم  اليوم وكل يوم كما عاهدناهم مجاهدو سرايا القدس صامدون مرابطون قابضون على الزناد متنافسون فيما بينهم على حب الجهاد والمقاومة، في أيام العيد يواصلون كمثل كل يوم من الأيام السابقة رباط في سبيل الله إعداد عدة وعتاد لمواجهة العدو الصهيوني، ويواصلون جهادهم ومقاومتهم لا تكفهم عن ذلك المناسبات كما عرفهم الشعب الفلسطيني، ويقول المجاهد "أبو طارق" معربا عن سعادته وفرحته باجتياز شهر رمضان بالطاعات والعبادة التي ملئت قلبه صبراً وحباً للمقاومة:" كنا نخرج في شهر رمضان ورغم انه شهر فضيل وليس به متسع من الوقت لكثرة العبادة به  إلا إننا واصلنا إعداد العدة والعتاد لمجابهة العدو الصهيوني .


 


زيارة أهالي الشهداء والأسرى


أما "أبو أحمد" احد قادة سرايا القدس الميدانية فيقول: في أيام العيد نقوم بزيارة كل الأهل والحبة وصلة الأرحام، وكذلك اسر الشهداء وأطفالهم والأسرى المجاهدين خلف القضبان وأيضا لنا جولة مع الجرحى والمجاهدين والمرابطين من أبناء شعبنا لنقدم لهم التهاني بمناسبة العيد وندعو الله أن يعود علينا وقد تحررت مقدساتنا وأرضينا من الاحتلال .


 


مراقبة ورصد تحركات العدو


وفي زوايا المناطق الشرقية لقطاع غزة المحاذية للشريط الحدودي وأنت تتنقل بين منازل الأهل والأحبة لتتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد ترى مجاهدين مندمجون بين الناس ولكن لا تعرفهم إلا من نظرات عيونهم التي تراقب كل حركة لآليات العسكرية الصهيونية توجهنا اتجاههم لنهنئهم بالعيد وعند الاقتراب من احد المجاهدين والذي يعرف بأبو صهيب فكان يحمل جهازه اللاسلكي وينادي: من جهاد 3 لعمليات جنين 2.. جهاد 3 على السمع أرسل.. حركة غير اعتياده لثلاثة جيبات صهيونية ترافقها آليتين وجرافه متجهة من بوابة السريج تجاه موقع كوسوفيم استلمت..جيد استملت لك خالص التحيات..من جنين2 لجميع مجاهدينا حركة نشطة وغير اعتيادية لثلاثة جيبات ترافقها آليتين وجارفه اتجهت من بوابة السريج تجاه موقع كوسوفيم على جميع مجاهدينا في الميدان متابعة الموقف إن جد جديد..


 


في أيام العديد..جاهزون لصد العدو


بعد صمت قصير منا مع هذه العبارات الجهادية والمتابعة الميدانية سألنه أبو صهيب عن طبيعة مهامهم وخاصة أنه اليوم أول أيام العيد وكيف هم لا يشاركون أهلهم في هذه المناسبة فقال: لو أن جميع المجاهدين كانوا بين أهلهم ولا احد يتابع الحدود مع العدو فهذا يسهل على الاحتلال التوغل والقيام بعمليات خاصة وخاطفة في المنطقة .


 


فنحن هنا أعداد من المجاهدين مقسمين على مجموعات في مناطق متعددة من القطاع نراقب ونرصد تحركات العدو ونقوم بإرسالها لجميع المجاهدين ليكونوا على اطلاع بالموقف ولو حدث طارئ يتبين لنا قبل ذلك فنستدعي مجاهدينا لمقاومة أي عدوان صهيوني قد يحدث .


 


سألناه عن العيد وكيف سيقوم بزيارة الأرحام فقال: نحن ككل المسلمون نفعل ذلك ولكن من واجبنا أن نواصل مهامنا الجهادية حيث نقسم الأيام والساعات خلال العيد على أعداد كبيرة من المجاهدين لنراقب العدو فكل لحظة لنتصدى له لو حاول الاقتراب لنجعل المواطنين آمنين في بيوتهم ولا يعكر العدو الجبان عليهم فرحتهم بالعيد، وبعد قضاء وقت المناوبة نقوم بالتجول بين الأهل وزيارة ما نريد لنشاركهم في الفرحة .


 


لقاء المجاهدون وفرحة العيد على الثغور


وفي ساعات الليل يدمج المجاهدون لحظات الجهاد بلحظات الأعياد، وفي أماكن رباطهم وعيونهم تسهر على ثغور الوطن في سبيل الله يلتقون في ما بينهم فيأخذهم العناق فرحة بالعيد وصيام شهر رمضان المبارك.


 


بعيدا عن أهلهم نظرا لمواصلة جهادهم ورباطهم، ويُقسم أوقات الليل والنهار فيما بينهم حرصاُ على مواصلة الرباط على ثغور الوطن فيقول أبو عبد الله احد مرابطي السرايا "إننا نحن نواصل رباطنا وجهادنا ضد العدو الصهيوني في كل الأيام والشهور والسنوات فلا يكفنا عن ذلك مناسبات أو غير هذا نحن سلكنا طرق الجهاد والمقاومة لننال إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة .


 


لذلك نؤكد "أن فرحتنا لا تكتمل إلا بزوال المحتل من كل أرضنا من بحرها إلي نهرها فشهر رمضان كان لنا حضور وتواجد على الثغور في كل الأوقات وأيضا في أيام العيد سيشهدنا العدو متربصون له بين الأشجار حتى إن فكر جنوده بالتقدم أو آليته نكون له سداً منيعأ بعبواتنا وقذائفنا البسيطة والتي يحملها مجاهد قلبه مملوء بالإيمان بالله ولسان حالة يقول "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" .


 


هكذا هم مجاهدي سرايا القدس اسود في الميدان وجنود ثابتون على أرضهم قابضون على سلاحهم فما أمامهم سوى الحق وحتمية زوال "الكيان الصهيوني" القرآنية .