الإعلام الحربي – غزة:
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في إيران ناصر أبو شريف، بان الأمة تنهض الآن وهي على المسير الصحيح باتجاه التحرر من الهيمنة الامبريالية والغربية خاصة المشروع الصهيوني المتمثل الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.
وأكد ابو شريف خلال مؤتمر صحفي عقدته وكالة قدسنا الإيرانية للأنباء اليوم في طهران بمشاركة عدد من الشخصيات والمحللين السياسيين منهم الدكتور محمد صادق الحسيني الخبير بالشؤون الإقليمية والفلسطينية، على ان الشعب الفلسطيني يواصل جهاده وكفاحه بكافة وسائله وعلى مقاومته المسلحة وانه لم ولن يستسلم للاحتلال وانه ماضِ على طريقه حتى تحرير أرضه واسترجاع حقوقه .
وأشار ممثل حركة الجهاد الإسلامي في ايران الى ان الشعوب العربية التي تحررت من الدكتاتورية هي بحد ذاتها ترفض الاحتلال وتريد إزالة الكيان الصهيوني من المنطقة الا ان الامر يستدعي وقتا كما هي الحال في مصر حيث شاهدنا اقتحام المصريين للسفارة الصهيونية بالقاهرة ومطالبتهم بإخراج السفير وقطع العلاقات مع كيانه وكيف تم تفجير أنبوب الغاز المصري الموصل الى الاراضي المحتلة حتى الغاء معاهدة الغاز مع هذا الكيان المحتل. ونوه الى ان هذه العلامات تشير الى وعي الشعوب وتطلعها للحرية، وخاصة القضية الفلسطينية، الا ان المسألة تحتاج الى وقت كي تصبح كافة الأمور بيد الشعب ويستطيع هو ان يحدد مصيره.
وفي معرض رده على سؤال احد الصحفيين حول اسر المزيد من الجنود الصهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين كما حدث مع الأسير جلعاد شاليط قال أبو شريف بان عملية الأسر هي عملية معقدة جدا سواء في الأراضي الفلسطينية أم في الأراضي المحتلة وعملية الاحتفاظ بالأسير أصعب بكثير وتحتاج إلى إمكانات وقدرات كبيرة لا تتوفر دائما، وكذلك فان تكلفتها كبيرة حيث دفع الفلسطينيون ثمن الأسير الصهيوني شاليط آلاف الشهداء والجرحى إضافة إلى تدمير مدنهم، ولكن مع هذا فالفلسطينيون مصرون على مقاومتهم وتحديهم للاحتلال، ويبذلون سعيهم من اجل تحرير كافة أسراهم من سجون الاحتلال الصهيوني التي تمتلئ بالتعذيب والمعاملة السيئة والرديئة.
كما أشار أبو شريف إلى أن مسألة الأسرى هي جزء من الاحتلال الصهيوني لفلسطين ولا يجب أن ينظر إليها على أنها قضية منفصلة عن باقي القضية الفلسطينية ويجب التعامل معها كقضية احتلال .
كما أشار أبو شريف إلى أن الاحتلال الغربي ومشروعه في المنطقة كان ولا يزال يستخدم العنف والقوة من اجل إخماد الثورات والمقاومة التي تريد إخراجه من أرضها كما حدث في الاحتلال الفرنسي للجزائر حيث كانت العقوبات ضد من يعارض او يقاوم الاحتلال شديدة جدا. كذلك ادخل الاحتلال الانجليزي الى فلسطين 80 الف جندي من اجل اسكات واخماد اي ثورة ومعارضة اي نفس العدد من الجنود الذين ارسلهم الى الهند مع كبر مساحتها.

