الاعلام الحربي –جنين:
حملت عائلة الأسير المجاهد بلال ذياب من بلدة كفر راعي جنوب جنين، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الصهيوني المسؤولية على حياته بعد تردي وضعه الصحي بعد تعرضه لحالات إغماء متكررة.
وكانت منظمة حقوقية صهيونية حذرت من استشهاد الأسيرين المجاهدين بلال ذياب وثائر حلاحلة جراء تدهور وضعهما الصحي نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضانه منذ أكثر من 60 يوما.
وذكر بسام ذياب أن حالة شقيقه الأسير بلال، وحسب ما ذكر المحامي جميل الخطيب، تزداد سوءا، ويعاني من حالات إغماء متكررة، وارتفاع في درجات الحرارة، وقد أغمي عليه أمس ووقع على الأرض لمدة نصف ساعة أمام سيارة الإسعاف أثناء نقله من مستشفى 'الرملة' إلى مستشفى 'هاروفيه'.
وأضاف أن شقيقه يعاني من أوجاع شديدة في المعدة والرأس، وقد تساقطت أسنانه قبل 8 أيام، إضافة إلى أن دقات قلبه بلغت 38 في الدقيقة الواحدة.
وأوضح أن الخميس القادم سيتوجه إلى ما تسمى محكمة 'العدل العليا' بعد تقديم التماس من قبل المحامي جواد بولس وجميل الخطيب للنظر في قضية شقيقه بلال.
ونوه إلى أن شقيقه عزام المحكوم بالمؤبد، يواصل في معتقل 'عسقلان' خوض الإضراب عن الطعام لليوم الـ41 على التوالي نصرة لشقيقه ومن أجل حرية الأسرى.
وناشد شقيق الأسير ذياب كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية وأحرار العالم إنقاذ حياة شقيقه.

