منظمة طبية صهيونية تحذر من استشهاد ذياب وحلاحلة

الثلاثاء 01 مايو 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

حذرت منظمة أطباء لحقوق الإنسان الصهيونية اليوم من أن الأسيرين المجاهدين ثائر حلاحلة وبلال دياب المضربين عن الطعام منذ 65 يوما معرضان لخطر الموت.

 

ويأتي التحذير بعدما زارت طبيبة من المنظمة الأسيرين فيما حذر مسؤولون فلسطينيون من إمكان انضمام ألف أسير آخرين إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

 

وقالت المنظمة في بيان إن حياة كل من دياب وحلاحلة "في خطر ونطالب بنقلهما فورا إلى مستشفى مدني".

 

والأسيران موجودان حاليا في مستشفى سجن الرملة الذي قالت المنظمة أنه غير قادر على توفير الرعاية الصحية الملائمة لهما.

 

وأكدت المنظمة أن دياب "في خطر موت حقيقي" إذ يعاني من خسارة كبيرة في الوزن وانخفاض في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم.

 

وأوضح البيان أن حلاحلة "يعاني من آلام في المعدة وهناك مؤشرات أنه قد يعاني من نزيف داخلي"، لافتا إلى حاجته الى صورة مقطعية.

 

وبدأ دياب (27 عاما) وحلاحلة (34 عاما) إضرابهما عن الطعام في 29 شباط/فبراير الماضي احتجاجا على اعتقالهما الإداري.

 

وبدأ نحو 1450 أسير فلسطيني آخرين في السجون الصهيونية إضرابا مفتوحا عن الطعام في 17 نيسان/إبريل.

 

من جهتها، قالت سيفان وايزمان المتحدثة باسم مصلحة السجون الصهيونية انه يتم النظر في مطالب الأسرى من دون الإشارة إلى تاريخ 2 من ايار/مايو وإلى أي مفاوضات مع الأسرى.

 

وأضافت وايزمان لوكالة الأنباء الفرنسية:"لا نعمل على مواعيد نهائية ولا ندخل في أي مفاوضات. نحن ننظر في مطالبهم بغض النظر عن الإضراب من خلال فريق بدأ النظر في مطالبهم".

 

وذكرت مصادر في مؤسسات تتابع أوضاع المعتقلين الفلسطينيين أن "اتصالات تجري بين ممثلين عن المعتقلين وإدارة السجون الصهيونية من أجل التوصل إلى اتفاق مقبول للمعتقلين".

 

وأضافت "في حال لم يحصل الأسرى على رد إيجابي فإن التقديرات بأن كافة الأسرى في سجون الاحتلال سينضمون إلى الإضراب عن الطعام".