اضراب الاسرى يدخل أسبوعه الثالث على التوالي

الثلاثاء 01 مايو 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

يدخل الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال الثلاثاء أسبوعهم الثالث لمعركة "الكرامة"، وسط فعاليات تضامنية متواصلة في الأراضي الفلسطينية.

 

ومن المقرر أن ينضم 105 من اسير في سجن بئر السبع "ايشل" اليوم إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.

 

ولفت بيان لنادي الأسير إلى أن هؤلاء الأسرى قاموا بتسليم المواد الغذائية كاملة وكذلك رسالة إلى مدير السجن لإبلاغه بخطوتهم الانضمام للأسرى المضربين عن الطعام منذ أسبوعين.

 

وفي سياق متصل، أوضح نادي الأسير أن أعداد الأسرى المضربين عن الطعام في ازدياد، في مؤشر واضح على توجه الحركة الأسيرة جميعها للانخراط في إضراب مفتوح عن الطعام.

 

وقال البيان إن هذا التصعيد يأتي في ظل تعنت إدارة مصلحة السجون الصهيونية ومماطلتها في الرد على مطالب الأسرى العادلة.

 

وانضم أمس 24 أسيرًا فلسطينيا مريضًا في سجن مجدو الصهيوني للإضراب عن الطعام والدواء، تضامنًا مع باقي الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.

 

وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الأسرى المرضى بسجن مجدو قرَّروا إرجاع وجبات الطعام، وامتناعهم عن تناول الطعام رغم صعوبة وضعهم الصحي.

 

ويبلغ إجمالي عدد الاسرى في السجون الصهيونية نحو 4700 آلاف أسير، وقرروا الدخول في الإضراب على مراحل، بدأه المعتقلون إداريًا من دون محاكمة، ثم المحكومون بالسجن فترات طويلة على أن يتبعهم باقي الأسرى تدريجًا.

 

ويطالب الأسرى بإنهاء عزل أسرى آخرين منذ سنين طويلة وصلت لدى البعض الى 12 عامًا متواصلة، والسماح لذوي الأسرى من قطاع غزة بزيارتهم ووقف سياسة التفتيش الليلي ووقف سياسية الاعتقال الإداري الذي يجري من دون محاكمة.

 

وتشن قوات السجون مداهمات ليلية لغرف الأسرى بحجة التفتيش والبحث عن أجهزة اتصال خليوي.

 

وبدأت الاحتجاجات في السجون بإضراب فردي من قبل الأسير خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الذي امتنع عن تناول الطعام مدة 66 يوماً، تبعته الأسيرة هناء شلبي التي أضربت عن الطعام نحو 50 يومًا وتنتمي للجهاد أيضا، ثم تبعهما عدد من الأسرى الذين يتواصل إضرابهم منذ نحو شهرين حتى وصل عدد المضربين عن الطعام الى أكثر من 1300 أسير.

 

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة وأنشطة تضامنية أخرى في أوروبا فعاليات واسعة مع الأسرى المضربين عن الطعام، شملت نصبت خيام واعتصام في الميادين الرئيسة في المدن والقرى والمخيمات وتجري تظاهرات شبه يومية أمام معسكرات التوقيف القريبة من المدن، خصوصا معسكر عوفر قرب رام الله.