الإعلام الحربي _ جنين :
ذكرت مصادر طبية وحقوقية فلسطينية أن الأسير المجاهد بلال ذياب (27 عاماً) ، دخل اليوم الثلاثاء حالة غيبوبة جراء التدهور الحاد في وضعه الصحي، وإهمال سلطات الاحتلال لحالته.
ويخوض الأسيرين المجاهدين ذياب وثائر حلاحلة إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ65 على التوالي، انتصاراً للكرامة، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.
وأفادت مصادر مطلعة على وضع الأسرى، بأن ذياب نُقل الليلة الماضية إلى مستشفى "أساف هروفيه" بمدينة "ريشون لتسيون" ومن ثم تم إعادته لمستشفى سجن الرملة ليُنقل مرةً أخرى في ذات الليلة إلى مستشفى "أساف هروفيه"، الأمر الذي ينذر بتردي حالته الصحية.
على صعيدٍ ذي صلة، قرعت منظمة أطباء لحقوق الإنسان "الصهيونية" أمس ناقوس الخطر بخصوص الأسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب، موضحةً أنهما معرضان لخطر الموت. ويأتي هذا التحذير بعدما زارت طبيبة من المنظمة الأسيرين ذياب وحلاحلة.
وأكدت المنظمة أن ذياب في خطر موت حقيقي، إذ يعاني من خسارة كبيرة في الوزن وانخفاض في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم.
من جانبه قال بسام ذياب شقيق الاسير بلال أن حالته شقيقه صعبة للغاية، وأنهم يتخوفون من سماء أي خبر سيئ خلال الساعات القادمة لأنه في خطر الموت الحقيقي بسبب الاغماءات المتكررة له.
وذكر شقيقه ان بلال يعاني من أوجاع شديدة في المعدة والرأس إضافة إلى تساقط أسنانه قبل 8 أيام، وانخفاض دقات قلبه إلى 38 في الدقيقة الواحدة.
من جانبه، أوضح والد الأسير ثائر حلاحلة الذي يخوض إضرابا عن الطعام بالتزامن مع الأسير ذياب أن نجله يعاني من إغماء بشكل متكرر.
وأشار إلى أن طبيبة تعمل بمؤسسة حقوقية زارته أمس وأنها أبلغتهم توقعها بحدوث نزيف داخلي لديه، وأنها طلبت من إدارة مستشفى سجن الرملة لنقله إلى مستشفى مدني ليحصل على عناية أكثر.
ووصفت الطبيبة حالة الأسير حلاحلة بالسيئة وأنه ينطق بصعوبة، ولا يستطيع الحركة ولديه هزل كامل، مشيرة إلى أنه أبلغها أمس أنها كان ملقى وأنه تعرض لشتائم.
وهددت حركة الجهاد الإسلامي بنسف التهدئة مع العدو الصهيوني في حال تعرض الأسيرين حلاحلة وذياب لأي مكروه.
وقالت خلال مؤتمر صحفي امس استشهاد أي من الأسيرين بلال ذياب أو ثائر حلاحلة أو أي أسير آخر في سجون الاحتلال سيضع التهدئة مع الاحتلال في مهب الريح.
وشدّدت على أنّ الأوضاع ستأخذ اتجاهًا تصعيديًا في حال ساءت أوضاع الأسرى أكثر في السجون، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في السجون.
وقالت: "لم يعد بالإمكان الاستمرار بالصمت والسكوت على ما يتعرض له الأسرى، لأنّ ما يجري داخل السجون خطير، وتعاملنا معه لن يقل عن الكيفية التي تعاملنا بها مع سياسة الاغتيالات".
وأوضحت أنّ ما يتعرض له الأسرى داخل السجون "شكل من أشكال الاغتيال السياسي القذر الذي يمارسه الاحتلال ضد شعبنا".

