خبير نرويجي لا يستبعد أن يكون الموساد وراء تفجيرات أوسلو

الأربعاء 02 مايو 2012

 

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قال "يهوان جلاتونق" خبير الباحثين في دراسات السلام وعالم الاجتماع النرويجي "إنه لا يستبعد إمكانية أن يكون الموساد الصهيوني متورطاً في مجزرة النرويج التي راح ضحيتها أكثر من 90 قتيلاً وإصابة ما لا يقل عن 90 آخرين والتي حدثت في العاصمة النرويجية في يوليو الماضي.

 

وبحسب القناة العاشرة فإن الخبير النرويجي تحدث أن صلة القاتل بالموساد ومسئولين صهاينة جاءت بسبب أن القاتل "أندريس برنج" ينتمي لجماعة النبائين الأحرار والذي تعود صلتها لأصول يهودية، مشيراً إلى أن هناك ربط تاريخي في الحادث النرويجي والذي له مغزى خاص لدى الصهاينة وهو التاريخ الذي تم فيه تفجير فندق الملك داوود في القدس.

 

وأضاف الخبير النرويجي خلال إلقائه محاضرة بعنوان "عشر طرق على 22 يوليو" في إشارة لتاريخ الحادث أن من يريد الاطلاع أكثر على الموضوع عليه أن يذهب لتقرير الشرطة النرويجي والذي يخص الشئون الصهيونية.

 

وتطرق الخبير إلى بروتوكولات قادة الكيان الصهيوني والذي قال "أنا أعرف أن عدة أشخاص يحملون الفكر ذاته ولا يمكن أن تتجاهل أن اليهود يسيطرون على الإعلام العالمي بواسطة سيطرتهم على المؤسسات الإعلامية وعرضها ما هو مقيد للكيان الصهيوني.