الإعلام الحربي – خاص:
لا
يزال أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – مفجري ثورة السجون- يرفعون راية العزة
والكرامة في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها داخل السجون الصهيونية، التي
فجرها الشيخ القائد "خضر عدنان" .
فعلى
الرغم من تدهور حالة أسرى الجهاد الإسلامي الصحية وعلى رأسهم الأسيرين بلال ذياب
وثائر حلاحلة التي وصلت إلى مرحلة الخطر الشديد ودخول الأسيرين في غيوبة تامة ,مازال
أسرى الجهاد يرفعون راية الحرية والكرامة حتى النصر أو الشهادة.
فقد
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام، وهم الأسير ثائر حلاحلة وبلال
ذياب وجعفر عز الدين ومحمود السرسك وبسام السعدي وعلي الصفوري وبسام ابو عكر وثابت
مرداوي ..... إصرارهم على مواصلة إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة
لمطالبهم العادلة والمشروعة المتمثلة في رفضهم لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي
بدون توجيه أي إتهام لهم.
وقد
شدد أسرى الجهاد الإسلامي في رسائل منفصلة على استمرارهم في مواصلة معركة الأمعاء
الخاوية حتى نيل الحرية, ولفت الأسرى إلى أنهم مستمرون في هذه المعركة حتى وإن
رفضت ما يسمى بمحكمة العدل الصهيونية الإفراج عنهم.
وبخصوص
وضع الأسرى الصحي مع دخول إضراب الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة اليوم الـ (66) بشكل
متواصل فقد دخل ذياب في حالة غيبوبة تامة مما ينذر وضعه الصحي بالكارثة الحقيقية
على حياته ,والاسير حلاحلة ما زال يعاني من إزدياد حالات الإغماء واستمرار الصداع
وآلام في المفاصل وانخفاض في نسبة السكر وضغط الدم وعدم القدرة على الحركة والهزال
الشديد.
الاحتلال
يريد إيقاع شهداء
وفي
ذات السياق، قال مدير الدائرة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني جواد بولص أن
قرار صهيوني على المستوى السياسي و القانوني و الصحي لإيقاع شهداء بين الأسرى
السبعة المضربين عن الطعام، و بالتحديد بلال ذياب و ثائر حلاحلة.
وقال بولص:" عادةً ما تقوم النيابة الصهيونية
بالاتصال مع الدفاع و تقديم عروض وسماع خيارات الدفاع، و التفاوض للوصول الى حلول
وسط، و لكن في حاله بلال و ثائر لا اتصال و لا تواصل من بعيد و لا من قريب".
وأكد
بولص على أن ذلك يدلل على أن هناك قرار مدروس بعدم تكرار ما حدث مع خضر عدنان، وما
تقوم به مدروس بدقه و ليس عفويا،" فالكيان الصهيوني غير مهتم أن سقط شهيد، بل
على العكس هي تسعى لذلك، و إلا لماذا لا تنقل سلطات سجن الرملة إلى مستشفى مدني
كما فعلت في حالات سابقة".
واضاف،
من جديد على خطورة الحالة الصحية لبلال ذياب و ثائر حلاحلة و إمكانية استشهادهما
في أيه وقت، بعد تعرضهما لحالات إغماء متكرر.
الجهاد
تنتفض
حيث
انتفض الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في قطاع غزة مساء امس الثلاثاء في
المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي نصرةً للأسرى
الأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون العدو الصهيوني.
وانطلقت
المسيرة الحاشدة بعد صلاة المغرب مباشرة من أمام المسجد العمري الكبير وسط مدينة
غزة وصولاً إلى خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى المقامة في ساحة الجندي المجهول.
وردد
المشاركين بالمسيرة شعارات تساند الأسرى الأبطال في إضرابهم المفتوح عن الطعام
وتطالب المقاومة بتنفيذ عمليات خطف لجنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى.
وألقى
الشيخ المجاهد "خالد البطش" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي
كلمةً قال فيها :"هذا يوم من أيام الله عز وجل حيث يسجل أسرانا الأبطال يومهم
64 على التوالي في الإضراب المفتوح عن الطعام ليدافعوا عن كرامتهم وعزتهم".
وأضاف
البطش: "كل ما يطلبه الأسرى الأبطال هو إنهاء الاعتقال الإداري وتطبيق
المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحفظ كرامتهم".
وتابع
بالقول: "العدو المجرم سيدرك جيداً صلابة وشراسة أبناء الجهاد الإسلامي الذين
فجروا معركة الأمعاء الخاوية في السجون وهم الآن يقودوا المعركة بكل بسالة وثبات".
وأردف
قائلاً: "العدو يخوض معركة جديدة مع الجهاد الإسلامي بعد أن خاضها معنا في
جنين طوالبة وفي زقاق الموت بالخليل وفي معركة استدراج الأغبياء بخان يونس وفي
دبابتي رفح والزيتون .......".
وقال
القيادي البارز بالجهاد: " أسرانا الأبطال حتما سينتصرون وهذا ما أثبته تاريخ
الاعتقال مع خضر عدنان وهناء الشلبي وهذا ما ستصفح عنه معركة الأمعاء الخاوية مع
الأسرى ثائر حلاحلة وبلال ذياب وجعفر عز الدين ومحمود السرسك وكل الأسرى".
وأكد
البطش على أن الأسرى الأبطال بحاجة لمساندة أبناء شعبهم ولمساندة دولية وعربية, مستهجناً
الصمت العربي الدولي إزاء معاناة أسرانا الأبطال.
وشدد
على أن استشهاد أي مجاهد داخل السجون وفي مقدمتهم ثائر حلاحلة وبلال ذياب وجعفر عز
الدين ومحمود السرسك وكل الأسرى المضربين هذا يعني ان امن المستوطنين في خطر و أن
سلامة المستوطنين في سلامة هؤلاء الأسرى.
وأشار
إلى أن حركة الجهاد الإسلامي لن تقبل بأن يبقى أبطالها في السجون بعد اليوم, مؤكداً
على أن قرار امن المستوطنين في أيدي امن السجون لان الجهاد لن تقف مكتوفة الأيدي
إذا أصاب الأسرى أي مكروه.
وقال:
"هذه رسالتنا واضحة ووضوح الشمس فلن نقبل ولن نصمت على استشهاد ابطالنا ونحمل
العدو المسئولية الكاملة عن سلامتهم وما سيترتب عليه الوضع اذا استشهدوا".
وطمأن
البطش الأسرى في سجون الاحتلال قائلاً لهم: "إن أبطال سرايا القدس قادمون
اليكم وسينتزعونكم من بين أنياب السجان و ستعودون أحراراً بإذن الله".
وأضاف:
"كما تمت صفقة وفاء الأحرار ستتم صفقة وفاء المجاهدين لتحرير الأسرى وهذا
التزام وطني وديني. وتابع: "حركة الجهاد الإسلامي أوفت بكل ما التزمت به مع
الآخرين ستكون وفية مع الأسرى في سجون العدو الصهيوني".
كما
ألقى الأسير المحرر "طارق عز الدين" كلمةً أمام الجماهير المحتشدة أكد
فيها أن رسالة الأسرى الأبطال من خلف القضبان وهي أمانة حملوه إياها لكي يوصلها
بأنهم أمانة في أعناق شعبنا المجاهد.
وأضاف
"عز الدين" أن الأسرى يستمعون لتضامنكم معهم ولكن هم بحاجة للمزيد لأنهم
يقدمون أرواحهم ودمائهم فداءً للوطن ولفلسطين وللحرية وينتظرون منكم المزيد.
وقال:
"الأسرى الذين امضوا أكثر من شهرين لم يبقى لديهم لحم فالآن يدفعون من
أرواحهم ونحن جميعا نعلم أنهم دخلوا في حالة حرجة جدا".
ودعا
المحرر "عز الدين" في ختام
حديثه الضمائر الحية للتحرك من اجل إنقاذ حياة الأسرى الأبطال الذين يواجهون خطر
الموت الحقيقي في سجون العدو الصهيوني.

