إدارة 'جلبوع' تساوم الأسرى: العلاج مقابل فك الإضراب

الخميس 03 مايو 2012

الاعلام الحربي – رام الله:

 

ورد في تقرير صادر عن نادي الأسير، اليوم الخميس، أن إدارة سجن 'جلبوع' عمدت مؤخرا إلى مساومة بعض الأسرى المضربين عن الطعام مقابل تقديم لهم العلاج في ظل تراجع وتدهور وضعهم الصحي.

 

كما جردت الإدارة الأسرى من احتياجاتهم الحياتية والشخصية عند خوضهم الإضراب، وعلى الرغم من ذلك أكد الأسرى على مضيهم قدما في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم خصوصا إنهاء العزل الانفرادي.

 

وفي هذا السياق، بين الأسير محمد عرمان لمحامي نادي الأسير خلال زيارته لسجن 'جلبوع' أن الأسير وجيه أبو خليل تعرض قبل ثلاثة أيام للتقيؤ المستمر ولم تتعامل معه عيادة السجن كما يجب، بل ساوموه على إضرابه مقابل علاجه كما يجب، لافتا إلى أن طبيبة الوحدة الصحية بهذا السجن 'سيئة لأبعد الحدود ولا تتمتع بآداب ونزاهة مهنة الطب، كما تقوم بفحص الأسرى عن بعد، وفي حال اشتكى أسير مثلا من أوجاع في أسفل بطنه بمنطقة بعيدة عن الأمعاء فترجع الأمر مباشرة إلى عدم الأكل ولا تكلف نفسها حتى بفحص الأسير سريريا كما تقتضي مهنة الطب' قال الأسير عرمان.

 

وأشار عرمان إلى أنه عندما خاض أسرى العزل بسجن جلبوع (جمال أبو الهيجا، وعباس السيد، ووجيه أبو خليل ومحمد عرمان) الإضراب المفتوح عن الطعام في 17 نيسان داهمت قوة من مصلحة السجون الغرف.

 

وقال: في العادة ووفقا للتقاليد القمعية لدى مديرية السجون فإنها تلجأ إلى هناك نص يفصل ما يسمح بأخذه من الغرف وحرمان الأسير منه وقت الإضراب، وسمحت فقط ببلوزة واحدة نص كم، ولباس إدارة مصلحة السجون، وبشكير، وشامبو وفرشاة ومعجون أسنان، وزجاجة ماء، ووجه فرشة، وحرام ومخدة، وشبشب، وسحب جميع الأحذية، كما تم اخذ الساعات في البداية ومن ثم تم إعادتها، كما تم منعهم من زيارة المحامي.

 

وقال الأسير عرمان لمحامي نادي الأسير 'هذا ما سمح لنا بحيازته وكأننا في زنزانة، وتم معاقبتنا عقوبة مبالغ فيها تنطوي على مبالغ مالية ومنع المحامي من زيارتنا، وتم سحب جميع الأدوات الكهربائية بما فيها المراوح بالرغم أن التعليمات من قبل مصلحة السجون انه لا يتم أخذ المراوح، وبما أن الجو حار جدا بالمنطقة التي يقع فيها السجن فقد أثر هذا الأمر على الأسرى كثيرا ورغم مطالبة الأسرى بإعادة المراوح تم رفض طلبهم'.