الإعلام الحربي _ القدس المحتلة :
قال الدكتور احمد الطيبي بان ضباط مصلحة السجون الصهيونية منعوه مرتين أمس الخميس من التقدم لفحص الأسير بلال ذياب خلال محاكمته في المحكمة الصهيونية .
وقال الطيبي لموقع صحيفة معاريف العبرية عندما أغمى على الأسير ذياب تقدمت نحوه لتقيم المساعدة له لفحصه فانا طبيب قبل أن أكون عضو كنيست، فقد طلب مني القاضي روبنشاتين أن أتقدم نحو ذياب لفحصه، ولكن الضباط من مصلحة السجون المكلفين بحراسته منعوني من ذلك قائلين لي: "نحن نأخذ التعليمات من قادتنا" .
وبحسب الطيبي، فقد بقي ذياب مستلقى على الأرض لفترة طويلة، موضحاً أنه عاد و طلب من القاضي أن يسمح له بمعالجة الأسير ذياب، وبعد مرور 45 دقيقة سمح له ضباط مصلحة السجون الصهيونية بفحصه.
وأشار الطيبي إلى أن ذياب كان يعاني من نبض ضعيف في القلب ودرجة حرارة جسده منخفضة جداً ويواجه صعوبة كبرى، فهو تقريبا لا يشعر بقدميه.
ووصف الطيبي تصرفات مصلحة السجون وضباطها الصهاينة بالقول:" إنهم عديمي الشعور الإنساني" .

