الشيخ عدنان يروي تفاصيل إضرابه على مدار 66 يوماً

السبت 05 مايو 2012

الإعلام الحربي – جنين:

 

يواصل الأسرى الأبطال إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني تحت شعار معركة "الأمعاء الخاوية" لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

 

ويعتبر الإضراب عن الطعام وسيلة مقاومة وضغط يمارسه الأسرى لتحقيق مطالبهم المشروعة لتوفير ابسط مقومات البقاء والتي تنص عليها كافة الشرائع والقوانين الدولية في ظل تعنت صهيوني يمارس بحق الأسرى داخل السجون.

 

الشيخ المحرر خضر عدنان روى لنا تفاصيل إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 66 يوما، وقال "ان الايام الاولى في الاضراب خفت شهيته كثيرا، واصيب بالصداع والألم بالرأس لعدة ساعات خاصة في اليوم الخامس واصبحت حاسة الشم اكثر فاعلية حيث يستطيع الاسير في هذه الفترة اشتمام رائحة الطعام عن بعد.

 

ويتابع: " من اليوم الخامس وحتى الثامن والثلاثين بقيت في وضع مستقر، فيما تعرضت لحالات تقيؤ شديد وإفرازات من الكبد والمعدة صفراء اللون من اليوم ال38 وحتى الـ 57، وفي اليوم الـ58 زادت حالات التقيؤ الى 7 مرات وأصبت خلالها بالام حاد أسفل البطن".

 

ومن اليوم الـ 58 وحتى اليوم 66 موعد انهاء اضرابه يؤكد عدنان ان وضعه الصحي كان افضل بكثير من السابق.

 

ويقول: " انه مثل للفحوصات الاساسية في السجن في الايام السبعة الاولى وهي فحوصات" الضغط والسكري والوزن والحرارة"، ويضيف " رفضت الفحوصات بعد اليوم السابع وحتى اليوم الـ43 لتصعيد الاضراب".

 

وفي اليوم ال43 قبلت الخروج لمستشفى مدني بوجود أطباء من خارج السجن، وبعد الفحوصات خرج الأطباء بنتائج ان لدي نقص في مستوى البوتاسيوم في الدم وهذا يؤثر على كهرباء القلب ما يؤدي الى جلطة قلبية.

 

ويوضح :"جرى نقلي إلى أكثر من مستشفى وفي اليوم الـ54 قبلت بفحوصات الدم التي ظهر فيها نقص السكر وقدموا لي الجلوكوز بنسبة 4 %".

 

ويؤكد انهم عرضوا عليه داخل المستشفى تناول محلول ppm وهو محلول تغذية بالوريد، وبعد اتصالات عبر الصليب الاحمر مع وزير الصحة وقيادات فلسطينية أكدوا لي ان هذا لن يؤثر على الإضراب ونصحوني بتناوله، لكنني رفضت ذلك.

 

ويقول انه لم يمتنع عن شرب الماء طوال فترة أضاربه سوى ست ساعات في يوم معين لتصعيد الإضراب، معتبرا توقفه عن تناول الماء بالخطأ.

 

ويختم الشيخ عدنان في اليوم الـ66 وهو موعد فك الإضراب "بدأت بتناول بعض الألبان والأدوية، ولكن بعد مرور ست أيام أصبت بانتكاسة صحية "التواء في الامعاء الدقيقة وانسداد مائي" ما دفع الأطباء إلى اجراء عملية جراحية داخل البطن، وانا الآن بصحة جيدة".