ابو الشريف: معركة الأسرى طويلة وشاقة وقد يرتقي منهم شهداء

السبت 05 مايو 2012

الإعلام الحربي _ غزة :

 

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران  ناصر أبو شريف أن إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية معركة بكل ما تعني الكلمة من معنى ليست معركة مطالب كما أرادها الأسرى بل هي معركة سياسية بامتياز، داعيا عبر صحيفة (الاستقلال) الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات للوقوف إلى جانب الأسرى في هذه المعركة.

 

وطالب أبو شريف بموقف عربي وإسلامي واضح ورد صارم على الإجرام الذي يمارس ضد الأسرى، مشيراً إلى أنه كانت هناك حملات تحريضية شرسة من قبل قادة الكيان الصهيوني ضد الأسرى  في عام 2011 والتي انتهت إلى سحب كثير من منجزات الأسرى التي حققتها  عبر تاريخها النضالي الطويل " وإذ بررت هذه السياسات  آنذاك بوضع شاليط في الأسر لدى المقاومة الفلسطينية بغزة إلى أن الحملة ما زالت مستمرة من قبل شخصيات كثيرة في سلطة كيان الاحتلال، ولذلك فإن إضراب الأسرى خرج من يد الصهاينة في مصلحة السجون إلى أصحاب القرار السياسي والأمني.

 

وتابع:"نحن ننظر إلى هذه المعركة على أنها معركة سياسية حقيقية"، مشددا على ضرورة المساندة من شعبنا وشعوب امتنا وحكوماتهم بالتحرك في كافة الاتجاهات لنصرة قضية الأسرى.

 

وتوقع أبو شريف أن يكون هذا الإضراب طويلا وشاقاً وقد يسقط شهداء في هذه المنازلة البطولية.

 

وأضاف" في حالة سقوط شهداء فإننا في حركة الجهاد الإسلامي نرى أنها عملية تصفية مقصودة من قبل الاحتلال الصهيوني وسنتعامل معها كأي عملية اغتيال."