الإعلام الحربي _ وكالات:
أجرى عدد من المستوطنين المتطرفين برفقة أعضاء كنيست صهيوني اليوم الاثنين جولة في عدد من أحياء البلدة القديمة من الخليل، وسط حالة من التوتر بعد أن أعلنت مصادر صهيونية عن نية المستوطنين دخول المناطق المصنفة "H1" التابعة لسيطرة أمنية فلسطينية في المدينة.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين وصلت إلى مدينة الخليل الساعة الواحدة بعد الظهر، وشوهد بينهم أثناء تجوالهم في شارع الشهداء في البلدة القديمة عضو الكنيست الصهيوني "يعقوب كاتس" زعيم حزب الاتحاد الوطني المتطرف، والذي ألقى كلمة مقتضبة، قال فيها: "جئنا إلى هنا لنقول إن مدينة الخليل هي مدينة صهيونية، ونحن نؤمن أن الخليل يجب أن تكون مفتوحة أمام الجميع".
ولم ترد أية معلومات عن دخول أي من المتطرفين اليهود إلى المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل، إنما اقتصرت جولتهم على المناطق الواقعة تحت السيطرة الصهيونية.
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قد وافق يوم الأحد على جولة للمتطرفين اليهود ينظمها حزب الاتحاد الوطني الصهيوني في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية في مدينة الخليل والمعروفة بـ "H1"، ثم عاد باراك وتراجع عن قراره.
بدوره وجه يعقوب كاتس رئيس الاتحاد الوطني الصهيوني انتقادا لاذعا إلى باراك بسبب تراجعه عن الموافقة على جولة المستوطنين في الخليل وقال: "إن ما فعله وزير الدفاع هو أمر مؤسف، فلدينا موافقة رسمية، ولا تزال الفرصة أمام باراك ليعيد النظر في قراره الأساسي. وفي جميع الأحوال سنذهب إلى الخليل".
وسبق جولة المستوطنين في الخليل، قيام العشرات من أهالي المحافظة يتقدمهم المحافظ د. حسين الأعرج وقاضي قضاة فلسطين الدكتور تيسير التميمي، وقائد منطقة الخليل العميد سميح الصيفي، وعدد من مدراء الوائر لحكومية والأهلية بالتوافد على منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، للتعبير عن رفضهم للزيارة التي وصفوها بالاستفزازية.

