الإعلام الحربي _ جنين :
دخل الأسير بلال ذياب مرحلة الخطر الحقيقي فبات يتوقع إعلان استشهاده في أي لحظة، مما قد يفتح جولة جديدة من الاشتباك مع العدو الصهيوني وخاصة في ظل التهديد الذي أطلقته حركة الجهاد الإسلامي قبل أيام للكيان في حال استشهد أي من الأسرى المضربين عن الطعام.
ويقول بسام ذياب -شقيق الأسير بلال: "الحالة الصحية التي يمر بها بلال متردية للغاية، فحالته لا يمكن وصفها، لأن المشاهد التي تحدث عنها المحامي جواد بولص تراود أشقائي وكل العائلة، فبتنا ننتظر بين لحظة وأخرى استشهاد بلال أو ثائر حلاحلة، وذلك بعد علمنا أن الاحتلال نقله إلى مستشفى اساف هاروفية إثر تعرضه لحالات إغماء متكررة".
ويضيف بسام: "الوضع الصحي الذي يصلنا يوميا من الأطباء يؤكد وجود خطر حقيقي على شقيقي، فقد وصلنا من المحامي أن ارتفاع درجة حرارته مستمر، كما إنه يعاني آلاما شديدة في المعدة والرأس، وبدأت أسنانه بالتساقط إضافة إلى انخفاض عدد دقات القلب".
ويشير إلى أن العائلة تصر على زيارة بلال على غرار ما جرى مع الشيخ خضر عدنان، وخاصة أن والدة "بلال" تعاني أوضاعا صحية خطيرة إثر مشاركتها لولدها إضرابه عن الطعام منذ اليوم الأول لإعلان "بلال" إضرابه.
وكان "بلال" قد تعرض لأول تجربة اعتقال في سجون الاحتلال وهو في السادسة عشرة من عمره، وأمضى خلالها سبعة أعوام متواصلة ليفرج عنه في العام 2011، وليعاد اعتقاله بعدها لمدة شهر، ثم ليعتقل بعد أقل من عام على إطلاق سراحه حتى اللحظة حيث يجدد له الاحتلال الاعتقال إداريا دون أن يوجه له أي تهمة.
ويتساءل بسام: "أي فرد في هذا العالم ينظر إلى المعاناة التي يعانيها بلال يدرك مدى الظلم الصهيوني بحقه.. فما معنى أن يبقى في سجون الاحتلال معتقلا إداريا بلا تهمة؟.. ألم يئن الأوان لوقف مهزلة الإداري؟".
ويطالب بسام العالم أجمع وكل مؤسسات حقوق الإنسان بالعمل على نشر قضية أبطال معركة الأمعاء الخاوية وتحديدا المعتقلين الإداريين، مشددا على أن التضامن الدولي يجب أن يكثف أمام السفارات الصهيونية، "والعمل على تحريك الوضع بالشارع الغربي".

