ملحمة الحرية والكرامة تدخل يومها الـ 21

الإثنين 07 مايو 2012

الإعلام الحربي – رام الله:

 

ما زالت معركة "كرامة الأسرى" مستمرة لليوم 21 على التوالي، وسط تصاعد أعداد المضربين منهم عن الطعام، تحديًا لإرادة السجان ووقوفًا بوجهه البغيض.

 

وبالأمس، انضم اسرى جدد في سجني "جلبوع" و"شطة" لإضراب الأسرى عن الطعام لمدة يوم واحد، تضامنا معهم، في إطار الخطوات التكتيكية، بانتظار الموقف النهائي بعد ردود لجنة إدارة السجون.

 

وأكد الأسرى في سجن النقب استمرار خطواتهم الاحتجاجية، واتساع عدد المشاركين في الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي سينضم إليه العشرات بما فيهم المرضى.

 

وشدد الأسرى في النقب أن عددا من الحالات المرضية الحرجة من بين الإداريين والمحكومين، سيبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام خلال الـ 48 ساعة المقبلة، لزيادة الضغط على إدارة السجون لما ستشكله هذه الخطوة من خطر حقيقي على حياتهم.

 

يأتي ذلك في وقت دعت جامعة الدول العربية في اجتماع طارئ أمس إلى تدخل دولي عاجل لحل أزمة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية.

 

وطلب مجلس الجامعة خلال اجتماع على مستوى المندوبين في القاهرة من المجموعة العربية في نيويورك تقديم طلب لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الكيان الصهيوني.

 

ويطالب الأسرى بإنهاء عزل أسرى آخرين منذ سنين طويلة وصلت لدى البعض الى 12 عامًا متواصلة، والسماح لذوي الأسرى من قطاع غزة بزيارتهم ووقف سياسة التفتيش الليلي ووقف سياسية الاعتقال الإداري الذي يجري من دون محاكمة.

 

وبدأت الاحتجاجات في السجون بإضراب فردي من الأسير خضر عدنان الذي امتنع عن تناول الطعام مدة 66 يوماً، تبعته الأسيرة هناء شلبي التي أضربت عن الطعام نحو 50 يومًا، ثم تبعهما عدد من الأسرى الذين يتواصل إضرابهم منذ أكثر من شهرين.

 

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة وأنشطة تضامنية أخرى في أوروبا فعاليات واسعة مع الأسرى المضربين عن الطعام، شملت نصبت خيام واعتصام في الميادين الرئيسة في المدن والقرى والمخيمات.