أسرى الجهاد يواصلون المعركة بإرادة وعزيمة تأبى الانكسار

الإثنين 07 مايو 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

يواصل أسرى حركة الجهاد الإسلامي - مفجري ثورة السجون-  في كافة سجون الاحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري ومطالبةً بتحسين ظروفهم المعيشية ووقف الإجراءات التعسفية بحق الأسرى.

 

ويدخل الأسيران المجاهدين بلال ذياب وثائر حلاحلة يومهما الـ 71 على التوالي في معركة الأمعاء الخاوية بالرغم من تدهور وضعهم الصحي.

 

وأفادت مصادر لـ" الإعلام الحربي" أن الوضع الصحي للأسيران المجاهدين "ذياب" و "حلاحلة" في غاية الخطورة, حيث أنهما يعانيا من هزل شديد في جسمها ويتعرضا لإغماءات متكررة ووضعهما الصحي متردي جداً.

 

كما يواصل الأسير المجاهد "جعفر عز الدين" إضرابه عن الطعام لليوم الـ 46 على التوالي وسط تدهور حاد في وضعه الصحي.

 

وأفاد المحامي "بولص" أن الأسير عز الدين طلب من إدارة المعتقل إجراء فحوص وصورة طبقية كونه يعاني من أوجاع غير منقطعة في رأسه بعد أن سقط وارتطم رأسه في ارضية الغرفة ما سبب له جرحاً في رأسه ويده اليمنى، إلا أن إدارة السجن لم تتجاوب مع طلبه حتى الآن.

 

وأشار نقلا عن الأسير عز الدين إلى أنه يتعرض لضغوط من قبل إدارة المعتقل لفك إضرابه. وشكر أبناء قريته وشعبه لوقوفهم إلى جانبه، مؤكداً أنه  مستمر في إضرابه حتى الحرية أو الشهادة.

 

ودخل القيادي بالجهاد الشيخ "بسام السعدي" أسبوعه الثاني في الإضراب عن الطعام. ونقل العدو الشيخ السعدي للمستشفى قبل عدة أيام نتيجة تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه المستمر عن الطعام.

 

يذكر أن الشيخ السعدي والد شهيدين من سرايا القدس وهما "إبراهيم وعبد الكريم" وكان مطاردا للاحتلال وتعرض للاعتقال أكثر من عشر مرات وهو أحد أبرز القيادات السياسية للجهاد في الضفة المحتلة.

 

أما الأسير المجاهد "محمود السرسك" أمضى في معركة الامعاء الخاوية ما يزيد عن الـ 50 يوماً. ويعاني السرسك من وضح صحي خطير جراء تعنت السجان الصهيوني في الاستجابة لمطالب الأسرى الأبطال في سجونه.

 

معركة الكرامة تدخل يومها الـ 21

ما زالت معركة "كرامة الأسرى" مستمرة لليوم 21 على التوالي، وسط تصاعد أعداد المضربين منهم عن الطعام، تحديًا لإرادة السجان ووقوفًا بوجهه البغيض.

 

وبالأمس، انضم اسرى جدد في سجني "جلبوع" و"شطة" لإضراب الأسرى عن الطعام لمدة يوم واحد، تضامنا معهم، في إطار الخطوات التكتيكية، بانتظار الموقف النهائي بعد ردود لجنة إدارة السجون.

 

وأكد الأسرى في سجن النقب استمرار خطواتهم الاحتجاجية، واتساع عدد المشاركين في الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي سينضم إليه العشرات بما فيهم المرضى.

 

وشدد الأسرى في النقب أن عددا من الحالات المرضية الحرجة من بين الإداريين والمحكومين، سيبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام خلال الـ 48 ساعة المقبلة، لزيادة الضغط على إدارة السجون لما ستشكله هذه الخطوة من خطر حقيقي على حياتهم.

 

يأتي ذلك في وقت دعت جامعة الدول العربية في اجتماع طارئ أمس إلى تدخل دولي عاجل لحل أزمة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية.

 

وطلب مجلس الجامعة خلال اجتماع على مستوى المندوبين في القاهرة من المجموعة العربية في نيويورك تقديم طلب لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الكيان الصهيوني.

 

ويطالب الأسرى بإنهاء عزل أسرى آخرين منذ سنين طويلة وصلت لدى البعض الى 12 عامًا متواصلة، والسماح لذوي الأسرى من قطاع غزة بزيارتهم ووقف سياسة التفتيش الليلي ووقف سياسية الاعتقال الإداري الذي يجري من دون محاكمة.

 

وبدأت الاحتجاجات في السجون بإضراب فردي من الأسير خضر عدنان الذي امتنع عن تناول الطعام مدة 66 يوماً، تبعته الأسيرة هناء شلبي التي أضربت عن الطعام نحو 50 يومًا، ثم تبعهما عدد من الأسرى الذين يتواصل إضرابهم منذ أكثر من شهرين.

 

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة وأنشطة تضامنية أخرى في أوروبا فعاليات واسعة مع الأسرى المضربين عن الطعام، شملت نصبت خيام واعتصام في الميادين الرئيسة في المدن والقرى والمخيمات.