بعد تهديدات الجهاد الإسلامي.. مخاوف صهيونية في حال استشهاد أي أسير

الإثنين 07 مايو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

توعدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العدو الصهيوني بانتفاضة ثالثة وبالرد القاسي في حال استشهاد أي أسير مضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، وخاصة الأسيرين المجاهدين بلال ذياب وثائر حلاحلة الذين دخلا إضرابهما يومه الـ71 على التوالي، وسط تدهور وضعهما الصحي بشكل خطير جداً، فيما أخذ العدو تهديدات الجهاد الإسلامي على محمل الجد.

 

من جانبه أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن ارتقاء أي شهيد من بين الأسرى المضربين عن الطعام سيولد انتفاضة ثالثة مع العدو الصهيوني, وذلك لتلقين العدو الصهيوني درساً قاسياً وللانتقام للأسرى الفلسطينيين .

 

وطالب الهندي خلال كلمة له ألقاها أمس في خيمة التضامن مع الأسرى في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة وسائل الإعلام بعدم التعاطي مع أي أنباء عن الأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحاً عن الطعام إلا من قادة الإضراب , مؤكداً أن للإضراب قادة معنية تتواصل يومياً مع الجميع.

 

وشدد الدكتور الهندي ان معركة الامعاء الخاوية هي معركة الكل الفلسطيني, مؤكداً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال أن الفصائل الفلسطينية قد توحدت في التضامن معها , منوهاً أن المعركة ستكون مدخلاً لتوحد الكل الفلسطيني .

 

وفي ذات السياق ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن النظام الأمني الصهيوني يخشى من أن إضراب الأسرى الفلسطينيين المستمر لليوم الـ21 على التوالي، ودخول الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة يومهما الـ71 على الإضراب، يمكن أن يؤدي إلى استشهاد أحد الأسرى الأمر الذي سيشعل المنطقة، وخاصة بعد تهديدات حركة الجهاد الإسلامي.

 

ويشار إلى أن أكثر من 1600 أسير فلسطيني في كافة السجون الصهيونية قد شرعوا في إضراب مفتوح عن الطعام بهدف تنفيذ مطالبهم القاضية بالمطالبة بإعادة الصحف والتلفزيون والراديو إليهم والتعليم الأكاديمي كما طالبوا بزيارة عائلات الأسرى من قطاع غزة إضافة إلى ذلك المطالبة بإلغاء الاعتقالات الإدارية وإخراج الأسرى البالغ عددهم 18 أسيراً من العزل الانفرادي.

 

وبحسب الصحيفة فإن مصلحة السجون الصهيونية والتي تجري مفاوضات مع الأسرى للخروج من أزمة الإضراب كانت قد وافقت على عدة تسهيلات إلا أنها لم توافق على وقف الاعتقالات الإدارية وإخراج الأسرى من العزل الانفرادي حتى هذه اللحظة وهذا ما يرفضه الأسرى والذين يطالبون بتنفيذ مطالبهم جملة واحدة.

 

وكان قد أكد عدد من الأسرى المضربين عن الطعام في سجن نفحة الصحراوي، على استمرار إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم كاملة، وأشار الأسرى في رسالة لهم نشرت اليوم الاثنين إلى أنهم يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 21 يوما، حاملين شعار"نحيا كراما أو نموت" وأقسمنا على أن لا نفك الإضراب حتى تحقيق كامل مطالبنا.

 

وأعلن الأسرى إنهم سينفذون خطة تتضمن التكبير وطرق أبواب الزنازين في خطوة تصعيدية من طرفهم ضد مصلحة السجون الصهيونية.

 

وقال الأسرى أن الردود الهزيلة التي وصلت إلى مسامعنا حول مطالبنا لا ترتقِي حتى لمجرد النظر فيها فضلاً عن دراستها، مؤكدين أن الجهة الوحيدة المخوّلة بالتفاوض مع مصلحة السجون هي لجنة قيادة الإضراب.