الإعلام الحربي – رام الله:
أكدا الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة والمضربين عن الطعام منذ 71 يوماً احتجاجاً على اعتقالهم الإداري لمدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الذي زارهما بأن ما تقوم به المحكمة العليا الصهيوني من التأخير والمماطلة في إصدار القرار الخاص بقضيتهما هو الضغط عليهما لفك إضرابهما.
متهمين المحكمة العليا الصهيونية بالانخراط فعلياً بما يجري بحقهما في ظل معرفة القاضي بخطورة الوضع الصحي الذي نمر فيه، وهذا ما يؤكد لنا دائما بان القضاء الصهيوني هو أداة في يد المخابرات وهو محكوم لها في النهاية.
وفي هذا السياق قال المحامي بولس خلال زيارته للأسير بلال ذياب في مستشفى "آساف هروفيه" بأنه وبعد أن أعيد من المحكمة العليا وهو في وضع صحي خطير وشهد له كل ما كان هناك وأمام القضاة بخطورة وضعه حيث كانت نبضاته في ذلك اليوم ووفقا لمن قام بفحصه 48 ، وفورا عندما تم نقله إلى المستشفى وهو مغمى عليه تم علاجه مما ساعد في إعادة بعضا من اللون و"القوة".
وأضاف المحامي بولس بأن بلال يتعرض للموت في كل ثانية وعلى الرغم من التحذير الذي وجهته للقاضي إلا أن المحكمة حتى وبعد مرور خمسة أيام لم تصدر القرار، وإذا ما استمرت في هذا الطريق هي من حكمت بالتالي بالإعدام على الأسيرين .
كما زار المحامي بولس الأسير ثائر حلاحلة في "مستشفى سجن الرملة" والذي يعاني اليوم من نزيف في معدته ووزنه وصل إلى 55 كغم وكذلك من أوجاع حادة في الصدر .
ومع كل هذه المعاناة إلا أن الأسيرين يحملان لفظا وحداً على لسانهما وقلبهما "إما الحرية وإما الشهادة".
وتعقيبا على ذلك قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن تضحيات الأسرى من أجل حريتنا وحريتهم هو دافع قوي اجل أن ننخرط واليوم في إيصال صوتهم لكل إنسان في هذا العالم ، مؤكدا بأن ثائر وبلال اليوم مستعدان للحرية أو الشهادة، لأجل الحرية هم ناضلوا واضربوا وضحوا ، وفي هذا الإطار حمل فارس كل الجهات الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا داعيا بأن تعيد النظر فيما تقوم به اتجاه الأسرى واتجاه جرائمها المستمرة بحقهم .

