الشيخ عزام: الأسرى سيصنعون تاريخاً جديداً للشعب الفلسطيني

الثلاثاء 08 مايو 2012

الإعلام الحربي – الخليل:

 

أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن قضية الأسرى لم تعد قضية شخصية، بل إنها أصبحت عنوان بارز في هذا الصراع الطويل مع الكيان الصهيوني.

 

وأكد عزام في كلمة له عبر الهاتف في المهرجان التضامني الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في بلدة خاراس بمدينة الخليل تضامناً مع الأسير ثائر حلاحلة الذي يخوض إضراباً مفتوحا عن الطعام لاكثر من 70 يوماً، إن عزيمة هؤلاء الأسرى من ابناء شعبنا و صمودهم في مواجهة السجان تؤكد من جديد أن الشعب الفلسطيني لم و لن يستسلم، و لن يقدم أي تنازلات للاحتلال.

 

و شدد الشيخ عزام في سياق كلمته على ضرورة مساندة هؤلاء الأسرى في إضرابهم، و لا يجوز الصمت أكثر من ذلك، في ظل استمرار الكيان الصهيوني بالاستخفاف بالقانون الدولي و يواصل جرائمه في حين يواصل العالم تواطؤه معها .

 

و طالب احرار العالم بضرورة ابراز قضية الأسرى و جعلها على سلم أولوياتهم، و هم الذين يجوعون من اجل القضية الفلسطينية و الشعب الفلسطيني و الأمة العربية و الاسلامية لتحيا حياة كريمة و حرة ، و لذلك فهم يستحقون ان نسندهم و نقف معهم، حتى ينالوا حريتهم، و من أجل أن نشكل الى جانبهم جبهة متماسكة للوصول إلى الأهداف التي يكافحون من أحلها.

 

و تابع يقول: "نحن ندرك حجم العراقيل التي تواجه الشعوب العربية و التي تحاول افشال ثوراتها التي انتصرت، كما نعلم حجم العجز الذي يعاني منه النظام الرسمي العربي، الذي يتجاهل معاناة هؤلاء الأسرى و قضية فلسطين"، مؤكداً على ضرورة أن تكون قضية الأسرى ضمن برنامج الثورات العربية.

 

و أشار عزام الى ان الأمور ستتغير و سنشهد مرحلة جديدة من النهوض لنعيد التاريخ الى أصوله، مطالباً بتحرك جاد و فاعل حتى نتمكن من ذلك و يتمكن الأسرى من تحقيق أهدافهم.

 

ووجه عزام تحيته للأسرى ثائر حلاحلة و بلال ذياب و عبد الله البرغوثي و احمد سعدات و جعفر عز الدين، مباركاً لهم هذا الصمود الذي اثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني لم يتراجع و لن يستسلم لاملاءات العدو رغم الألم الذي يعيشونه و تعيشه عوائلهم، مشدداً على أن تاريخاً جديداً سيولد للشعب الفلسطيني من جوع هؤلاء الأسرى و صمودهم.

 

و تشهد المدن و المحافظات الفلسطينية في غزة و الضفة و القدس المحتلة مسيرات يومية و فعاليات تضامنية نصرة للأسرى الذين يخوضون اضرابا عن الطعام منذ اكثر من 22 يوما، و منهم من دخل اضرابهم يومه الـ 72 على التوالي.