مستوطنون صهاينة ينشرون الخنازير في قرى جنين والكيان الصهيوني يمنع دخول المواد لمكافحتها

الإثنين 18 مايو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات:

عبر عدد كبير من المواطنين القاطنين في القرى القريبة من جدار الضم والتوسع في محافظة جنين عن استيائهم بما يقوم بع المستوطنون من نشر قطيع من الخنازير في اراضيهم الزراعية مما يكبدهم خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية .

 

كما اكد شهود عيان في جنين ان المستوطنين يتعمدون نشر الخنازير بينما الجانب الصهيوني يمنع ادخال المواد الخاصة لمكافحة الخنازير الى المناطق الفلسطينية بالاضافة الى مصادرة هذه المواد ان وجدت كما انها تهدد المزارعين في اعتقالهم في حال قتلهم الخنازير.

 

واشار المواطنون في اتصالات متعددة انه منذ ظهور مرض انفلونزا الخنازير انتشرت وبشكل كبير قطعان الخنازير في قرى محافظة جنين حيث قال المواطن مازن يحيى ويعمل سائقا على تكسي عمومي في العرقة انه شاهد بأم عينيه شاحنة كبيرة لمستوطن يقطن في مستوطنة شاكيد المحاذية للعرقة تحت حراسة دورية عسكرية صهيونية يطلق العنان لأكثر من 100 خنزير من احجام مختلفة خلال فتحه لبوابة المستوطنة لينتشر القطيع في اراضي بلدة يعبد وقرية العرقة وخربة الطرم .

 

واضاف انه شاهد دورية عسكرية ثانية اوقفت حركة السير على الشارع الواصل بين العرقة ويعبد لحين الانتهاء من تنزيل الخنازير من شاحنة نقل كبيرة الحجم لتنتشر بطريقة عشوائية في الخلاء بين الاشجار والمناطق الزراعية .

 

واكد على ذلك محمد العرقاوي رئيس نادي العرقة وقال أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الجانب الصهيوني بنشر الخنازير في القرية حيث تضرر العديد من المزارعين نتيجة لتدمير محاصيلهم من قبل الخنازير الصهيونية .

 

واضاف ان مواطني قرية العرقة يعانون وبشكل مستمر من ممارسات المستوطنين القاطنين في مستوطنتي شاكيد وحنانيت المحاذية لقرية العرقة حيث يطلقون العنان للخنازير بالانتشار في الاراضي الزراعية مشيرا الى ان القرية من أكثر القرى المتضررة من الجدار الفاصل الذي ابتلع حوالي 2000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة .

 

ومن بين القرى الاكثر تضررا بانتشار الخنازير في اراضيها الزراعية بلدة يعبد وقراها حيث قال المزارع احمد فهمي من بلدة يعبد ان الخنازير قضت على محاصيل القمح لهذا الموسم وكبدته خسائر كبيرة مشيرا الى ان الخنازير كثرت بشكل كبير هذه الايام.


بينما المزارع زكي العبد الله قال انه قام بغرس ما يقارب 50 شجرة ما بين زيتون وتفاح وخوخ على ارضه في منطقة امريحه ليتفاجأ قبل ايام ان كافة الاشجار قد دمرها الخنازير ليكون هذه الامر عند المزارع محمود الصادق الذي اشار ان الخنازير دمرت اشتال الدخان الشامي الذي زرعها في ارضه القريبة من بلدة يعبد وكبدته خسائر كبيرة متسائلا "اذا كانت الخنازير قد احتلت كل الاراضي المحيطة ببلدة يعبد فأين سيذهب واين سيزرع؟".